أخبارنا المغربية - ياسر أروين
راجت أخبار تشير إلى تحريك المتابعة في حق النقيب "محمد زيان"، حيث توصل اليوم الجمعة 9 مارس الجاري، باستدعاء للمثول أمام الجهات القضائية المختصة.
وأفادت مصادر متطابقة لموقع "أخبارنا"، أنه بالفعل تم تبليغ النقيب اليوم الجمعة، بتاريخ جلسة المتابعة القضائية الذي حدد (التاريخ) في الـ23 من الشهر الجاري.
وأضافت ذات المصادر في تصريحاتها للموقع، أن سبب تحريك النيابة العامة للمتابعة في حق النقيب "زيان"، جاءت بسبب صياحه في جلسة محاكمة الصحفي المعتقل "بوعشرين" يوم أمس الخميس، ورفعها بسببه 4 مرات وتهجمه على هيئة دفاع المشتكيات.
في حين، أوضحت تقارير إعلامية وطنية أن سبب تحريك المتابعة يعود بالأساس، إلى تهمة تتعلق بـ"تبليغ السلطات عن جريمة يعلم بعدم وجودها".
وأكدت التقارير، أن الأمر ذو صلة بملف حراك الريف، ويتعلق أساسا بتصريحات النقيب السابقة لوسائل الإعلام، بخصوص تلقي "ناصر الزفزافي" لمكالمة هاتفية من طرف "إلياس العماري" تحثه على "التآمر ضد الملك".
بالمقابل، أشارت مصادر مقربة من دوائر صنع القرار، أن متابعة النقيب "زيان" لها علاقة وطيدة، بانتصابه للدفاع عن الزميل المعتقل "بوعشرين" ورفعه دعوى قضائية ضد نائب الوكيل العام للملك باستئنافية الدار البيضاء.
هذا، ورفع النقيب "محمد زيان" دعوى قضائية ضد أحد نواب الوكيل العام لدى استئنافية الدار البيضاء، نيابة عن "توفيق بوعشرين"، وتتعلق الدعوى بـ"إقحام إحدى المستخدمات كمشتكية في الملف بدون أن تكون قد سجلت شكاية".
للإشارة، فقد حاول موقع "أخبارنا" جاهدا الإتصال بالنقيب "محمد زيان"، لاستبيان وجهة نظره في الموضوع، لكن هاتفه ظل يرن دون جواب
التعليقات
6آراء القراء مرتبة من الأحدث إلى الأقدم
علي آيت واحي
قول الحق و الغيرة على البلد .
على المحكمة الموقرة عدم توجيه التهمة المعهودة للسيد النقيب ( التحرش الجنسي ) لأنها تهمة جاهزة و رائجة في العديد من القضايا المطروحة أمام " العدالة " في الآونة الأخيرة.
ابو علي
السيد زيان عوض توظيف النصوص القانونية ويجتهد في قراءتها نجده لازال يرافع بالصياح والصراخ الذي لا ينفع المتهم في شيء وهو اسلوب يننهجه الفاشلون ايبرروا اموكليهم انهم واعربين ومستميتين في الدفاع وهو ما كان قديما ينطلي على المتهم الامي وهم بنظرون اليه باعجاب حتي لو لم يفهموا شيءا مما يقول
ذاك ما كان يبحث عنه !! مزيدا من الجعجعة و من الشهرة !
ابو عمر
النفاق
اذا كان هناك شعب في العالم يستحق الميدالية الذهبية في النفاق ، فيجب ان تكون من نصيب المغاربة، تصوروا ان قضية بوعشرين انطلت على شخص اخر، شخص يمتهن اي وظيفة، و خاصة اذا كان ضمن اسلاك الدولة، فمثلا وزير او ناءب برلماني او ينتمي الى احدى القوات الوطنية،لو كان كذلك لقامت الدنيا ولم تقغد ، و ان زيان ستتفتق عبقريته في الدفاع عن المشتكيات ، و لقامت كل المنتديات و الجمعيات التي تدافع عن المراة بالمسيرات و الاعتصامات و الوقفات الاحتجاجية على ما تعرضت له المشتكيات ، فلماذا لم ار كل هذا بخصوص هذه النازلة؟ ان الايام بيننا و ان ما وقع ل"بوعشرين" سيقع لغيره، و عندها نرى موقف زيان و زبانيته.
حارس عام
لا استقلالية للقضاء
لا عدالة ما دام القضاء المغربي غير مستقل. فاذا كان العدل اساس الحكم فهل الظلم هو ايضا كذلك ؟ و متى اجتمع النقيضان ؟!!!
وهكذا يكمم كل من يهدد صاحبي المناصب العليا! متى يأمن المواطن من ضياع حقه؟ - حينما يستقل القضاء! متى يستقل القضاء؟ حينما يكون القاضي محمياً من ان يرتشى او يهدد!