أخبارنا المغربية ــ جمال مايس
عثر أحد الشبان أمس الثلاثاء بجانب ساقية بمنطقة أولاد زمام اقليم الفقيه بن صالح على رضيع حي يرزق ، فأخبر أفراد أسرته الذين حلوا بعين المكان رفقة بعض الشبان بالدوار ، وعاينوا المولود الحديث الولادة وقاموا باستدعاء الدرك الملكي الذين أجروا المعاينة اللازمة وفتحوا التحقيق لمعرفة هوية الأم .
ووفق مصدرنا فقد تم نقل الرضيع إلى المركز الصحي بأولاد زمام ، واكتشف بعض الممرضين أن الضحية يعاني من مضاعفات على مستوى السرة حيث لم يتم تقطيعها كما يلزم .فقام أحد الممرضين بعلاجه وانقاده من موت محتوم .
وتعذر استلام المولود أمس الثلاثاء من طرف احدى الجمعيات ببني ملال بسبب الاجراءات القانونية ، فما كان من الممرض الشاب سوى أن سهر على رعاية الرضيع واطعامه بالحليب أمس واليوم وهي الخطوة التي استحسنتها الساكنة.
وعلمنا أنه تم نقل الرضيع مساء اليوم الأربعاء عبر سيارة اسعاف إلى جمعية خيرية ببني ملال وهو في حالة جيدة ومستقرة.
التعليقات
3آراء القراء مرتبة من الأحدث إلى الأقدم
ايمان.ع
و يستمر
في الوقت الذي نرى كترت الاطفال الرضع المتخلى عنهم بلا رأفة و لا رحمة نتيجة علاقة محرمة و غير شرعية نجد في مكان أخر من يريد شرعنة العلاقة الجنسية لأن ما يهمه هو ارضاء نزواته على حساب مجتمع بأكمله. لابدة من وقفة تأمل لنفكر بعمق عن الاسباب التي جعلت من ظواهر شادة تغزو على مجتمعنا.
الممرض
الممرض انسان يضحي بالغالي و النفيس من اجل مصلحة المواطن وهو الاكثر تعرضا للسب و القذف و الاعتداءات الجسدبة للاسف....وعندما يخرج للشارع للمطالبة بحقوقه و بحقوق المواطن الضعيف ....ينعته بعض المتخلفون عقليا بشبعان خبز ومبغاش يخدم..... للاشارة ناس لي تاتشوفوهوم خارجين للشارع يطالبون بحقوقهم ناس شرفاء و نزهاء.... لي قاضي غراض بالرشوة راه ممساليش للنضال من اجل تحسين الدخل و تعويضات ....راه قاضي غرض بيديه بتشجيع من طرف المواطنين الراشين طبعا
عبدالله
للتصحيح
للتصحيح وحرصا على سلامة العقيدة من الشرك ،نجى بقضاء الله وقدره ورحمته وهي صفة من صفات الرب المدبر للكون وليس " الأعجوبة" ومن رحمته تعالى سخر ملائكة يسمون المعقبات ،قوله تعالى :" لَهُ مُعَقِّبَاتٌ مِّن بَيْنِ يَدَيْهِ وَمِنْ خَلْفِهِ يَحْفَظُونَهُ مِنْ أَمْرِ اللَّهِ ۗ إِنَّ اللَّهَ لَا يُغَيِّرُ مَا بِقَوْمٍ حَتَّىٰ يُغَيِّرُوا مَا بِأَنفُسِهِمْ ۗ وَإِذَا أَرَادَ اللَّهُ بِقَوْمٍ سُوءًا فَلَا مَرَدَّ لَهُ ۚ وَمَا لَهُم مِّن دُونِهِ مِن وَالٍ (11) الرعد