القائمة الرئيسية
أخبارنا

البيدوفيليا تنخر مجتمعنا...إيداع "مول الحانوت" سجن أيت ملول بتهمة استغلال طفلة ذات خمس سنوات جنسيا

البيدوفيليا تنخر مجتمعنا...إيداع "مول الحانوت" سجن أيت ملول بتهمة استغلال طفلة ذات خمس سنوات جنسيا

 

أخبارنا المغربية:أحمد الهلالي

علمت "أخبارنا المغربية" من مصادر جد مطلعة، أن الوكيل العام للملك باستئنافية أكادير أمرا بإيداع تاجر للمواد الغذائية بالسجن المدني بأيت ملول، وذلك بعد تورطه في الاستغلال الجنسي لطفلة صغيرة لا تتجاوز 5 سنوات بسبت الكردان التابعة لإقليم تارودانت.

وأكدت مصادر "أخبارنا المغربية"، أن الطفلة الصغيرة قامت بإخبار والدتها بكل عفوية وبراءة أن جارهم "مول الحانوت" قام بإدخالها لدكانه وأعطاها حلوى وأخد في تقبيلها ولمس مناطق جد حساسة من جسمها.

وأضافت ذات المصادر، أن هذه الاعترافات العفوية نزلت على الأم كالصاعقة، وأصيبت بذهول كبير من هول ما سمعته على لسان فلذة كبدها، لتقوم على إثرها مباشرة بتسجيل شكاية في الموضوع لدى مصالح الدرك الملكي بسبت الكردان، تتهم فيها جارها المشتغل في دكان لبيع المواد الغذائية بإستغلال ابنتها جنسيا.

وبناء على هذه الشكاية، باشرت مصالح الدرك الملكي تحرياتها وأبحاثها، وذلك بعد أن تم إشعار النيابة العامة بالواقعة، والتي أعطت أوامرها بتوقيف المشتبه فيه، والاستماع إليه بخصوص ما جاء في الشكاية من اتهامات له بالتغرير والاستغلال الجنسي، ليتقرر إحالته على أنظار الوكيل العام للملك باستئنافية أكادير، والذي أمر بإيداعه سجن أيت ملول، في انتظار انطلاق أولى جلسات محاكمته بالتهم المنسوبة إليه.

التعليقات

1

آراء القراء مرتبة من الأحدث إلى الأقدم

ابو عمر

الاعدام

تعليق 1

بما ان حكم الاعدام لم ينفذ في الاشخاص المتورطين في مثل هذه الاعتداءات على القاصرين، فان هذه الافة ستبقى تنخر المجتمع، ان الوحش الادمي الذي كان يستغل القاصرين جنسيا ثم يجهز عليهم بمدينة تارودانت لا يزال بسجن مول البركي، يستعرض عضلاته و ياكل ما لذ و طاب من الماكولات في انتظار مغادرته للسجن، و حرقة اباء و اولياء الاطفال الذين اجهزعليهم لازالت تقض مضاجعهم، اضافة الى صاحب التريبورتور الذي استدرج قاصرا بعد ان اشترى له بسكويت و ياغورت و استغله جنسيا ثم قام بقتله و اخفى جثته لا يزال هو الاخر ينعم بالحياة بداخل السجن، هذه المؤسسة التي اصبحت كالفندق المصنف، و يهللون بالاعتناء بالمجرمين الذين لا يستحقون كل هذه الحفاوة، لو نفذ حكم الاعدام في حق هذه الذءاب البشرية، لغابت مثل هذه الاعتداءات على الاطفال الابرياء، ان الدول المتقدمة، متقدمة في كل شيء ، و يطبقون قانون السن بالسن، و من قتل نفسا بغير حق كان جزاءه القتل،اليست هذه سنن كونية منذ ان سن حمورابي القانون الوضعي، ثم جاءت الرسالات السماوية التي تجمع كلها على عقاب القاتل، بغير حق، و يكون جزاءه القتل، للخروج من هذا المازق طبقوا حكم الاعدام في حق الذءاب البشرية، حماية للاطفال للبراءة للعفوية، فكلكم لكم ابناء، و من ليس له ابناء، فغدا سيصبح ابا.

أضف تعليقك

شارك رأيك بوضوح واحترام. تُراجع التعليقات قبل ظهورها للقراء.

النشر بعد المراجعة
من 30 إلى 1000 حرف — لا تُقبل الروابط أو أكواد HTML. 0 / 1000
ضوابط النشر

التعليقات المنشورة لا تعبّر بالضرورة عن رأي الموقع. يُمنع التجريح أو الإساءة للأشخاص والمقدسات، وقد يُحذف المحتوى المخالف.