أخبارنا المغربية - عبدالاله بوسحابة
تفاصيل خطيرة جدا، و معطيات مثيرة، تلك التي كشف عنها السيد عبد الإله الخضري، رئيس المركز المغربي لحقوق الإنسان، من خلال تدوينة نشرها قبل لحظات عبر حسابه الخاص على الفيسبوك، حيث قال : " بعد توصلي بمناشدة وطلب مؤازرة من ذوي مريضة، بمستشفى للا مريم بالعرائش، تابعت منذ يوم البارحة حالتها، ومن هول ما أدركت جن جنوني "، و أضاف المتحدث : " تصوروا أن السيدة المريضة ظلت بلا ألبسة نهائيا، مسجية على سرير و بغطاء خفيف، ترتجف من شدة البرد، والمرض يعتصرها، والادهى من ذلك، لا طعام ولا شراب ليومين متتاليين، فقط ( سيروم ) نزعوه بعد برهة من الوقت، كل ذلك في قسم المستعجلات...ويدعون أنها بين أيادي امينة.. يا سلام''.
وواصل الفاعل الحقوقي : " بالرغم من اتصالي بمديرة المستشفى، الكلام المعسول هاهو والعمل الله يجيب… صراحة مستشفى للا مريم بالعرائش مقبرة مؤقتة، تنتظر المرضى لتهييئهم للمقبرة النهائية...لا تطبيب لا رعاية، ومن يكذب فليذهب إلى هناك…".
وختم المتحدث تدوينته بالقول : " أطالب وزير الصحة بزيارة مفاجئة لهذا المستشفى، أو إيفاد لجنة تحقيق إلى هذا المستشفى المقبرة، لأنه يبدو أن القائمين عليه، او على الأقل القائمين على قسم المستعجلات يتعمدون ترك المرضى بقسم '' الإنعاش الزائف '' في وضعية اللامبالاة إلى أن تسلم الروح إلى بارئها… أهذا هو قسم الإنعاش ؟؟؟ أهذا هو مستشفى لإنقاذ المرضى من الموت المحقق ؟؟؟ يجب وضع حد للاستهتار بأرواح المواطنين.. كفي… كفي… كفي .. إذا كان إخواننا يموتون في معارك الحرية، فإننا نموت هنا في مستشفيات الذل والعار والخزي والإهانة والاحتقار.. ما هذا…".

التعليقات
3آراء القراء مرتبة من الأحدث إلى الأقدم
مهاجر
كلما فكرت في العودة إلى بلدي تذكرت بالخصوص حال المستشفيات في المغرب مقارنة مع المستشفيات هنا في أوروبا فأقول في نفسي لا وألف لا. معاناة الغربة أهون إلي من هكذا مستشفيات.
Mohamed
Marrakech
اذا تكلمت عن مستشفى العراءش يااخي فان مستعجلات مستشفى ( سيفل) او ابن طفيل بمراكش اكثر بكتير مما تحكي عن مستشفى لال مريم بالعراءش
زكرياء
مقبرة العاصمة
لا أقلل من قيمة أية مدينة لكن في كل أنحاء العالم تبقى للعاصمة قيمتها وتميزها عن باقي المدن باعتبار تواجد مراكز السلطة بها وأحيانا تكون مركزا اقتصاديا ومن ثم لها وزنها وقيمتها. أخي أنت تدخلت لإنقاذ مسكينة من الموت ولَك عند ربك جزاؤك أما أنا أخي العزيز فقد فقدت في ظرف أسبوعين أختي وأحد أقربائي بمستعجلات مستشفى العاصمة الرباط وبحكم أني أنتمي إلى وسط ( عروبي ) كان جل أفراد العائلة مرابطين بالمستشفى 24/24 ساعة حيث كانت الحالتين جد حرجتين لكن ليست حالة المرحومين هي بيت القصيد بل أحوال قسم المستعجلات والخدمات ( الااسعافية ) التي تقدمها الأطقم ( لن أصفها بالطبية فهي أبعد بكثير من أن تكون طبية ) حتى المتدربة صفة والله لن تليق بهم . كنت أجل الأطباء واحترمهم وكنت أرسم لهم صورة مميزة في مخيلتي باعتبار نبل مهنتهم والله إنهم أناس لا يعرفون الرحمة ولا الشفقة وينسون أنهم أطباء وأنهم أدوا قسما والله خلال أقل من أسبوع رأيت الأموات بالجملة ليس في المستشفى ككل بل في مكان واحد ألصقوا به تهمة " المستعجلات " والله الموت بالجملة صدقوني أخواتي إخواني والله لو دخلنا حربا لما فقدنا كل يوم عدد الموتى الذين شاهدتهم بأم عيني تغمدهم الله بواسع رحمته والله هناك مرضى توفوا قبل أن يصلوا بين أيادي الأطباء لأنهم منعوا من الدخول ولن أنسى ما حييت سيدة من نواحي تيفلت توفيت في بهو المستشفى وكانت أختها تصرخ وتستعطف كلاب الحراسة وأسميهم كلابا لأني شاهدت انعدام الرحمة عندهم ومريض آخر توفي قبل أن يرى الطبيب لأنه من مدينة تمارة فعوض أن يتلقى المريض الإسعافات لا بل طلب من العائلة أخذه معهم والعودة إلى مستشفى سيدي لحسن لاستكمال الاجراءات فيا عباد الله هل في مثل تلك الحالة هناك إجراءات مستعجلة غير إنقاذ المريض. ثم من يكونون هؤلاء الحراس حتى يسمحون لهذا المريض أن يدخل وللآخر لا هل هم أطباء؟ والسؤال موجه للسيد وزير قلة الصحة في بلادنا يا وزير الصحة يا من تقوم بزيارات مفاجئة لبعض المستشفيات ألم يخطر ببالك يوما أن تزور فجأة مستعجلات أكبر مستشفيات المملكة ابن سينا والاختصاصات ؟ أم الأمر فيه انتقائية وتصفية حسابات ؟؟؟؟؟؟؟ كلمة حق مستشفى مولاي يوسف بالرباط وأطقمه الطبية أحسن بملايين المرات من مقبرة ابن سينا وجلاديه فلي تجربة في كل منهما