أخبارنا المغربية ـ الرباط
كشفت صحيفة "الأيام" ، في ملفها الاسبوعي ، عن واقعة مثيرة ترتبط باحتجاز الملك الحسن الثاني للزعيم الليبي الراحل معمر القذافي ، بالمطار لساعات ، بعدما رفض تحية العلم المغربي.
الواقعة تعود إلى انعقاد القمة العربية بالدار البيضاء عام 1983، بعدما نزلت طائرة معمر القذافي في مطار محمد الخامس، فتقدم الحسن الثاني نحو سلم الطائرة ليستقبل العقيد، وصعد مدير التشريفات والأوسمة الملكية لكي يصحب القذافي أثناء نزوله، وإذا به يغادر الطائرة الليبية لوحده.
وأبلغ مدير التشريفات الراحل أن العقيد لا يرى ضرورة للمرور أمام الفرقة العسكرية لاستعراضها وتحية العلم، ليطلب الحسن الثاني من مدير التشريفات الملكية أن يطلب من العقيد أن يعود بطائرته إلى بلاده لأن العلم المغربي الذي أخرج من غلافه لا يعود إليه إلا بعد أن يحني الضيف رأسه تحية واحتراما للشعب المغربي.
وترك القذافي في طائرته حتى وقت متأخر حيث اضطر إلى النزول واستعرض الفرقة العسكرية وأدى تحية العلم، وقدم اعتذاره للحسن الثاني.
التعليقات
5آراء القراء مرتبة من الأحدث إلى الأقدم
قال لنا دات مرة شبخ كبير في سن ونحنو كنا تلاميد في مدرسة /ايها شباب انكم في وقت من الاوقات ستندمون علي هدا ملك وتعريفون في سنين القادمة انكم ستندمون علي رحيله
Hassan
تاريخ عضيم بملك عضيم
الله عليك ياحسن ياعضيم ايامك كان المغرب كالاسد تخشاه كل الضباع وعلى راسهم بوتفليقة الجاحد والناكر للجميل وغيرهم من قادة أفريقيا اما اليوم فقد تطاولت علينا بعض الجردان خطابك تهتز له الارض ليس هناك منطق ازدواجية المال والسلطة ولاتؤمن بدوام المناصب الكل كان يخشى خضبه حتى رؤساء اعتا الدول الله يرحمك يا كبير
عبد الله
الحسن الثاني
الله يرحمه ذكاء ورجولة وشجاعة وذهاء فما أحوج الأمة الإسلامية لامثاله
ميمي
تعليق
كفاكم من هذه المقارنات السخيفة :الله عليك يا ملك عظيم !!! كان الكل يخاف منك !! وكان الدولة يحب أن تبنى على نشر سياسة الخوف من الحاكم والخنوع إليه .في عهد الحسن الثاني عاش المغرب ومازال أزمات اقتصادية وعمت البطالة وداع فساد في كل القطاعات وتدنت الخدمات وكان هناك قمع شديد لكل المعارضين وتعذيبهم واذلالهم ذاخل السجون .كانت هناك معتقلات سرية واختطاف وحبس خارج مساطر القانون .ويأتي من يقول لنا الله على ذلك الزمان : كان وكان .ماذا كان ؟ غير الانتكاسات والماسي .
ابراهيم الورفلي
كذب وإفتراء
انني أضم صوتي للسيدة ميمي وضد تبجيل وتقديس الحكام وكفانا عبادة للاصنام الحسن او غيره ويكفي تلك العادة السخيفة في الركوع له ولولده من بعده بلا أساس شرعي بل ومحرم من الاصل ناهيك عن بلاد المغرب بلد تاشفين وابن زياد وكيف تحولت في عهد الحسن وورثته الى اقطاعية تابعة لليهود والغرب الاستعماري وتحولت بناتها لسوق الدعارة واهلها للجوع والفقر ...ثم الى السيد الناقل للمنشور عن اكذوبة احتجاز القذافي فالقصة ليست كذلك ومقلوبة تماما عن واقع الحادثة الا وهي ان القذافي زار المغرب وحضر القمة دون اي مواقف بل وان العلاقات كانت جيدة بينهم وبل كان القذافي بطلب من الحسن يمنح المغرب قروضا وسدد عنه ديون كثيره سابقة والرواية الحقيقية وهي موثقة تاريخيا ولايستطيع من ينكرها أن القذافي وهو يغادر أبلغه احد اعضاء السفارة الليبية هناك أن الامن السياسي الملكي للحسن يحبس مواطنا ليبيا بتهكة ملفقة تتعلق بالامن المغربي وهو يعاني المرض ويرفضون تقديمه للمحاكمة فحينها غاضب القذافي بشدة ورفض مغادرة الطائرة فاستغرب الحسن التأخير فعلم أن القذافي علم بالاسير الليبي لديه وأن القذافي قال لمن حوله (كيف يفعل الحسن هذا بمواطن من بلدي وانا الذي لم اقصر معه في اي شي يطلبه مني) وحلف يمينا أن لايغادر المغرب الا والمواطن الليبي مرافقا له وحرا طليقا لليبيا ..وهنا للتاريخ أمر الحسن باطلاق سراح الاسير واعتذر عن ذلك الامر ..هذا للتاريخ ورحم الله الحسن والقذافي.