القائمة الرئيسية
أخبارنا

الله يخلف على الفيسبوك : الأمن يباشر تحقيقاته في قضية " تلميذ " طنجة الذي أصيب بالشلل بعد تعنيفه من طرف قائد ومعاونيه

الله يخلف على الفيسبوك : الأمن يباشر تحقيقاته في قضية " تلميذ " طنجة الذي أصيب بالشلل بعد تعنيفه من طرف قائد ومعاونيه

أخبارنا المغربية : عبدالاله بوسحابة 

بعد الحملة القوية التي انطلق من فضاءات التواصل الاجتماعي، وتلتها وقفة احتجاجية بطنجة، علمنا في " أخبارنا " وفق مصادر مطلعة، أن النيابة العامة أمرت بفتح "تحقيق معمق"، حول حقيقة الاتهامات التي وجهها تلميذ لقائد المحلقة الإدارية 12 و ثلاثة من عناصر القوات المساعدة ، بعد أن صرح أنهم عنفوه وحاولوا اغتصابه داخل سيارة تابعة لجهاز القوات المساعدة"، بإحدى أحياء طنجة قبل أسبوعين، ما تسبب له في شلل شبه كامل، في الحادث الذي حظي بتضامن واسع جدا.

مصادر حقوقية محلية متابعة للملف، أكدت ان عناصر الشرطة القضائية، و بناء على تعليمات من النيابة العامة، قامت أمس الجمعة بالاستماع لتصريحات التلميذ ولوالديه وبعض الشهود. 

جدير بالذكر أن التلميذ " الضحية " الذي يبلغ من العمر 19 سنة، والقاطن بحي مسنانة بمدينة طنجة، كان قد صرح عبر فيديوهات جرى تداولها بقوة بالفيسبوك، أنه تعرض للعنف اللفظي من قبل قائد الملحقة الادارية 12، حيث تم اقتياده على متن سيارة تابعة للقوات المساعدة، قبل أن يتم التخلص منه بالقرب من ساحة سينما طارق ببني مكادة، بعد أن عرضوه للضرب على مستوى الرأس، حاولوا نزع سرواله وتهديده بالاغتصاب.

وارتباطا بالموضوع، أفادت ولاية أمن جهة طنجة الحسيمة تطوان في بلاغ لها، صدر اليوم السبت، أنه تقرر توقيف القائد المذكور سابقا، و ان النيابة العامة أمرت بفتح تحقيق في الاتهامات التي وجهتها عائلة الضحية للقائد، و التي تسببت له في عاهة مستديمة، وفي انتظار ما ستسفر عنه التحقيقات فقد تم توقيف القائد و إلحاقه بعمالة طنجة دون مهمة.

التعليقات

4

آراء القراء مرتبة من الأحدث إلى الأقدم

مواطن ه

العهد الجديد

تعليق 1

عندما نقراء أو نسمع مثل هذه التصرفات اللا مسؤولة التي لا نشاهذها الا في الأنظمة القمعية و العنصرية ، هنا يطرح السؤال لماذا الجهات المسؤولة و أنا أشك في مسؤوليتها لم تتحرك في الوقت المناسب و تتخد الإجراءات اللازمة ؟ لولا المظاهرات و الفيسبوك لهضمت حقوق هذا التلميذ الشاب الذي تسبب هؤلاء الاوباش له في عاهة مستديمة، و لماذا لم يقم اعتقالهم؟ الامر واضح ولا يحتاج الى كل هذا البحث، يجب معاقبة الجانين في اقرب وقت و الا سينفجر الشارع وأنتم تعرفون ان الوضع قابل للانفجار و أقول هذا حبا في ذنب العزيز الغالي الذي أتمنى ان يدوم السلم و الأمان في كل أرجاءه فاحذروا يامسوولين لقد طفح الكيل

عبدالاله

بدون تعليق

تعليق 2

صراحة اخجل ان اقرأ هاذا المقال مرة اخرى وعجز لساني عن القرائة حسبنا الله ونعم الوكيل

Houssam

Flagrant

تعليق 3

Même dans les années 70, le Caid était un peu discipliné avec ses agents de FA C’est inadmissible de voir dans 2018 il faut concrétiser la force de la loi

تعليق 4

يحدث هذا في عصر الفيسبوك، تخيل ماذا كان يحدث قبل الفيسبوك .

أضف تعليقك

شارك رأيك بوضوح واحترام. تُراجع التعليقات قبل ظهورها للقراء.

النشر بعد المراجعة
من 30 إلى 1000 حرف — لا تُقبل الروابط أو أكواد HTML. 0 / 1000
ضوابط النشر

التعليقات المنشورة لا تعبّر بالضرورة عن رأي الموقع. يُمنع التجريح أو الإساءة للأشخاص والمقدسات، وقد يُحذف المحتوى المخالف.