أخبارنا المغربية : علاء المصطفاوي
نشرت صحيفة "إلكونفيدينسيال" شهادات صادمة أدلى بها موطن إسباني سبق له وأن قضى عقوبة حبسية مدتها 8 أشهر داخل سجن "ساتفيلاج" بطنجة، حيث كشف للصحيفة تفاصيل صادمة عن الفضائح التي تحدث يوميا داخل أسوار المؤسسة السجنية.
وحسب ما جاء في الشهادة، فإن المعني بالأمر كان مجبرا على النوم على الأرض، لأنه وضع في غرفة مساحتها 6 أمتار مربعة وبها 6 مساجين مع وجود سريرين فقط، إذ يقول أن الصراصير كانت تتجول على وجهه بالإضافة إلى جرذان بحجم القطط.
وأضاف السجين السابق أنه كان عليه أن يدفع المال حتى يتمكن من تحسين وضعيته، فقد اشترى هاتفا نقالا داخل السجن، كما أنه كان يحصل على الطعام والدواء مقابل منح علب سجائر للسجانين، معترفا بأنه اشترى في إحدى المرات سكينا من حارس مقابل علبتي سجائر.
التعليقات
6آراء القراء مرتبة من الأحدث إلى الأقدم
مواطن من ورزازات
اذا كانت المستشفيات جحيما فوق الارض فكيف بالسجون..... هذا البلد جحيم فوق الارض...
ردا على التعليق رقم2..علاش كتخلط شعبان برمضان فحتى المجرم له الحق في الحياة ااكريمة داخل السجن .لكن نحن في المغرب نفتقد للعيش الكريم خارج السجن فمابالك في داخله
مهاجرة
اي زمن
شكرا لصاحب التعليق الثاني
حسن
رد
اذا اشترى هاتفا داخل السجن لماذا لم يوثق بالتصوير بعض الحالات التي تحدث عنها كلام فارغ
ع السلام
[email protected]
قد يتعاطف المرء مع السجناء الذين يعانون من أوضاع مريرة .. ولكن لا بد من تذكير هذا الإسباني أن هذا السجن من مخلفات دولته وفيه كان الوطنيون (يتمتعون بقضاء إجازات) قصيرة أو طويلة .. الذاكرة الشعبية لا تنسى جرائم الاستعمار
Sahib khayr
السجون المغربية من طنجة إلى الكويرة كارتة بمعنى المقاييس جحيم أريد من أي مسؤول أن يدخل السجن متسترا ولو لشهر لن يحتمل أسبوع كامل وسوف ينعل ويكره الدنيا بأكملها وسوف يعرف المغرب على وجه الحقيقي لعنة الله على المسؤولين إلى يوم الدين اللهم أحرمهم من أعز ما عندهم وأخزيهم في الدنيا والآخرة