عرف أسواق مدينة وجدة خلال أيام شهر رمضان إنزالا خطيرا لعدد من المواد الغذائية المستوردة عن طريق السوق السوداء و التي يتم تهريبها من الجزائر..و المتمثلة في كميات هائلة من الحلويات و البسكويت و الشوكلاته و المورتاديلا و العصائر المختلفة الأنواع و الجبنة "فروماج"..تحل على تلفيفاتها تواريخ ماضية و منتهية صلاحية استهلاكها ناهيك عن بعض الروائح التي تنتشر بداخلها ، و قد توصلت العلم بعينة من أنواع البسكويت المهرب و العصائر من الجزائر حيث تبين لنا من خلال افتحاص تاريخ مدة صلاحيته انه كان يحمل تاريخ الصنع قديما و تنتهي صلاحية استهلاكه بعد مضي سنة واحدة فقط ، ورغم دلك فلازالت هده الأنواع من المواد الغذائية تعرض للبيع على أرصفة أسواق مدينة وجدة و لدى بعض التجار القارين ، والأخطر من دلك فقد أدت جرأة منعدمي الضمائر من الباعة المتجولين إلى تزوير تواريخ صلاحية الاستهلاك كما يظهر جليا على علب و تلفيفات تلك المواد ، التي اعتبرها بعض المهتمين بالمجال الصحي خطيرة على صحة مستهلكيها.. في غياب المراقبة..!
للإشارة ، كانت عناصر تابعة لمصلحة الجمارك بوجدة قد تمكنت من حجز كميات هامة من المواد الغذائية المهربة من الجزائر و مليلية المحتلة خلال شهر مارس 2012 .. و رغم دلك فما زالت هده المواد الفاسدة المهربة تغزو أسواق مدينة وجدة بشكل خطير .. و الغريب في الأمر أن المواطنين المغلوبين على أمرهم لا يجدون بديلا عن هذه المواد المزورة نظرا لكون أسعارها مغرية جدا و هي في متناولهم ..فلا يعيرون أي اهتمام لسلامة صحتهم أكثر من الرأفة بجيوبهم ..
أضف تعليقك
شارك رأيك بوضوح واحترام. تُراجع التعليقات قبل ظهورها للقراء.