القائمة الرئيسية
أخبارنا

فضيحة "فيديو السائحة الفرنسية" يحرك وزارة الصحة وهذا ما قررت فعله

فضيحة "فيديو السائحة الفرنسية" يحرك وزارة الصحة وهذا ما قررت فعله

أخبارنا المغربية : العربي المرضي

سارعت وزارة الصحة إلى الدخول على خط الفضيحة المدوية التي فجرتها سائحة فرنسيىة بعدما نشرت فيديو يوثق للحالة الكارثية التي يوجد عليها قسم المستعجلات بالمستشفى الجامعي ابن رشد بالدار البيضاء.

وحسب مصادر مطلعة، فقد أمر وزير الصحة ، أنس الدكالي، بفتح تحقيق معمق في الواقعة، إذ من المنتظر أن تحل لجنة تفتيش مركزية بالمؤسسة الاستشفائية خلال اليومين القادمين.

للإشارة فإن الفيديو المشين كان قد انتشر بشكل قياسي على وسائل التواصل الاجتماعي، حيث عرت فيه السائحة الواقع المرير لمستشفياتنا العمومية.


التعليقات

43

آراء القراء مرتبة من الأحدث إلى الأقدم

ء.نجيب بالعاصمي

وزير مستمع

تعليق 1

ساءني ما صورته الفرنسية من جهة انه سيبث في العالم وفي ذلك ضرب السياحة المغربية وتكذيب مصداقية المغرب بكل ماهو مغربي.وكان على مولاي الزين الدكالي يتحرك في مجموع التراب الوطني وسيقف على اختلالات التسييير.وكان على الملك اعفاءه لتقصيره.

مواطن من ورزازات

تعليق 2

هذا حال المستشفيات في كل ربوع الوطن

احمد

تعليق 3

لأنها فرنسية، لكن لو كان مغربي السلام عليكم

Beni mellal

Catastrophe

تعليق 4

Le contenu de ce vidéo existe par tout au maroc des siècles et des siècles. Lah ichad fihom lhak

مغربي

أش من تحقيق

تعليق 5

اعطيوني تحقيق واحد خرجوا النتائج ديالو من الاستقلال ؟ التحقيق سيطال الفرنسية كيف صورت كيف دخلت ؟ وسيقال أنها عدوة وتخدم أجندة خارجية وووووو

مغربي

أش من تحقيق

تعليق 6

اعطيوني تحقيق واحد خرجوا النتائج ديالو من الاستقلال ؟ التحقيق سيطال الفرنسية كيف صورت كيف دخلت ؟ وسيقال أنها عدوة وتخدم أجندة خارجية وووووو

محمد

مؤسف

تعليق 7

المشكل ليس ما تم تصويره المشكل اعمق بكثيييييير و الكل يعرف هذا المغاربة لا يذهبون إلى للمستشفيات إلا في حالة مستعجلة ... جميع المستشفيات المغربية لا تتحمل الوافدين إليها يمكن معاقبة أي مسؤول في أي وقت في أي مستشفى مثال لذلك حافلة مهترئة و متهالكة نحاسب سائقها إن توقفت أو تأخرت عن الموعد في حين السائق المسكين و إن تفانا في عمله لن يرى مجهوده أحد . من المستفيد و من المتضرر و من الضحية ؟

Hassan

تعليق 8

Je demande à Sa Majesté Le Roi avec tout le respect voulu envers Sa Majesté de relever les responsables de cette situation et les fonctionnaires subalternes eux de leurs fonctions et les mutés à d autres régions

مواطن مغربي

تعليق 9

وزارة تخاف من سائحة فرنسية ولا تخاف الله.

لمهيولي

إلام سيبقى المسؤولون ينتظرون الفيديوات ليتحركوا؟

تعليق 10

هل تحولت الحكومة إلى مواقع التواصل والجرائد الإلكترونية؟ لماذا لايكون لكل وزارة مفتشين دائمين يراقبون سير العمل بمراكز ها باستمرار ويرفعون تقارير تبين سير الخدمات فيها؟لماذا نجد في الإدارات والمرافق العمومية التهاون المقصود في خدمة المواطنين وتأخير مصالحهم بينما يحصل العكس عندما يتعلق الأمر بمصحة خاصة مثلا أو التوجه عند موثق أو عدل؟.

Democrate

تعليق 11

TGV et coupe du monde hhhhhhhh

عبد الله

لا شيء يتغير في البلد

تعليق 12

الحكومة مجموعة من الهواة الردئين. النتيجة فضائح يراها العادي و البادي داخل المغرب و خارجه.

تعليق 13

اوا اجي نظموا كأس العالم ههههه

طبيب

فهم ا لمرض

تعليق 14

المستشفيات كما قالت السائحة ليست من أولويات الدولة اوا باراك من التعاليق الخاوية

رشيد

فضح المفضوح

تعليق 15

وكأننا تفاجئنا بهذا التسجيل فكل مستشفياتنا على هذا المنوال وللأسف فهذا دور الاعلام الذي يبث كل التفاهات ولا يفضح كل ما يمس بكرامتنا كمغاربة

كلشي زين

ما خفية العظم

تعليق 16

لعله دافع الخير لتحسين الاوضاع مع العلم ان هدا المركب افضل في البلاد ، وما خفية كان الاعظم

الأمير

المملكة المغربية الشريفة

تعليق 17

ما غادي يديرو والو غادي يمنعو التصوير فالمستشفيات باش ما يزيدوش يتفرشو حيت الفساد فالمغرب ضارب حتى للودنين.

ابتهال

تعليق 18

مزيان ليهم غير اللي ينغزهم الله يعطيها الصحة غيرت المنكر

ابتهال

تعليق 19

مزيان ليهم غير اللي ينغزهم الله يعطيها الصحة غيرت المنكر

انا

تعليق 20

الحمد لله على كل حال، والعروبية اللي كاتهضر رآه ماشي أجنبية غير مغربية، الفرنسية ديالها كلها معوجة، حاشا الفرنسيات يتكلمو بحال هاكا

أضف تعليقك

شارك رأيك بوضوح واحترام. تُراجع التعليقات قبل ظهورها للقراء.

النشر بعد المراجعة
من 30 إلى 1000 حرف — لا تُقبل الروابط أو أكواد HTML. 0 / 1000
ضوابط النشر

التعليقات المنشورة لا تعبّر بالضرورة عن رأي الموقع. يُمنع التجريح أو الإساءة للأشخاص والمقدسات، وقد يُحذف المحتوى المخالف.