أخبارنا المغربية ـ تطوان
كشفت تقارير اعلامية، أن مسؤولا بالخزينة العامة للمملكة ، رفض أداء تعريفة موقف السيارات الكائن بالميناء السياحي مارينا أسمير ضواحي مدينة تطوان، بعد أن ركن سيارته هناك عدة ساعات.
ونقلت يومية "الأحداث المغربية" عن مصادرها، أن المسؤول ظل مصرا على عدم الأداء، بعد تقديم نفسه وصفته للحراس، الذين وجدوا أنفسهم في موقف حرج.
وتابعت اليومية أن نفس المسؤول غادر المكان ، وهو يهدد بتصحيح الوضع، وإنقاذ المواطنين من مصائب "الباركينات" التي تستنزفهم.
التعليقات
8آراء القراء مرتبة من الأحدث إلى الأقدم
لالة الياقوت
لا للرشوة
يذكرني هذا بمقولة أن شبكة العنكبوت تقتنص فقط الذباب الصغير أما الخنافس الكبرى فتخترقها. لن يفعل شيئا لفائدة المواطن المغلوب على أمره.
مومو
لناقطعه
عندو الحق. مستغلو الباركينات زادو فيه .شاطئ الامم بسلا يبتزون المصطافين . 10 دراهم راه منكر.
خالد
صرخة
عار على المسؤولين في مدينة المضيق حراس اصحاب السيارات عصابات بفعل فاعل ؟ اين نحن من السياحة الداخلية .حتى الازقة يمتلكها الحراس باثمنة خيالية ،حسبي الله ونعم الوكيل.
BALAHCEN
موقف السيارات
يلزموننا باداء واجب الباركينات ويتركوننا لما تتعرض سياراتنا للخدش تحت دريعة ان الحارس لم يكن ولم يلاحظ اي شيء. فهمهم الوحيد هو جمع المال لا غير فإلى متى نبقى نؤدي الثمن دون ان يقوم الحراس بواجبهم.؟
اذا كان ذلك في مصلحة المواطن فمرحبا و اللهم اضرب الظالمين بالظالمين و اخرجنا نحن غانمين امن يا رب العالمين
ابن عرفة ضفاف الرقراق
المسؤولية التامة!!!
لا يختلف اثنان على الظاهرة الجديدة للباركينغات لان من لا شغل اه يرتدي "جيلي "وصافرة ويفرض عليك اتاوة تؤديها صاغرا عن صاغر او يستنجد بزبانيته؛الا أن السيد المسؤول ليس من حقه أن كان فعلا سيخلصنا من هذا التسلط على الرقاب أن ينحوَ هذا المنحى فله أن كان فعلا لديه الاليات لايقاف هذا الغدع ان يخرج اسلحته ويخلصنا من هذا الكابوس الذي كلما أردت ان توقف سيارتك ولو بين قضاء حاجة وأخرى ( الله يجعلها تكون حتى عشر مرات) أن يقف على راسك لإخراج السيارة في حين انك حينما أردت أن توقف السيارة لم يكن له اثر الرضا لو تضررت سيارتك او سرقت فلا مسؤوليته عليه انه يؤدي دور الجابي فقط
secteur
cible
e n'est pas le responsable qu'a fait cet acte mais c'est sa névrose qui réggne dans son incoscient qui appaeait de temps en temps malheuresement beaucoup en sont victimes sans y tenir compte
لحسن امازيغ
وقاحة
الباركينغ احد معوقات السياحة ببلادنا و وسيلة لاستنزاف جيوب المواطنين بمختلف الازقة و الشوارع من طرف كل من يرتدي صدرية ..حارس السيارات اضحت مهنة من لا مهنة له...