عائلة المجرم الذي قتلته رصاصة الشرطة بمكناس يتهمون الأمن بتعمد تصفيته ويقدمون هذا الدليل
أخبارنا المغربية
أخبارنا المغربية : العربي المرضي
قررت المديرية العامة للأمن الوطني فتح تحقيق في واقعة إطلاق النار على مجرم خطير بمكناس كان يهدد السلامة الجسدية للمواطنين ودورية الأمن بسبب حالة الهيجان التي كان عليها والساطور الذي كان يحمله بيده، حيث وجت العناصر الأمنية نفسها مضطرة لاستعمال السلاح الوظيفي خاصة إثر عدم استجابته للرصاصات التحذيرية التي تم إطلاقها، ما أدى إلى إصابته برصاصة في جزئه العلوي عجلت بوفاته فور وصوله إلى المستشفى.
تحقيقات مديرية الحموشي جاءت بعد الاحتجاجات التي نظمتها عائلة القتيل ومعارفه والتي وصلت حد الاعتداء على مخفر للشرطة، حيث أكدوا حسب زعمهم أن الأمن تعمد قتل ابنهم بعدما تم استهداف جزئه العلوي مباشرة.
وأضافت العائلة أن الشرطة أطلقت النار على ظهر الراحل مستدلة بالثقب البادي في ظهر الجثة، إلا أن مصادر أمنية استبعدت تماما الأمر مؤكدة أن الرصاصة اخترقت صدره وخرجت من جهة الظهر، إذ أن التعليمات تمنع بشكل مطلق إطلاق النار على المجرمين من الخلف إلا جهة الأطراف السفلى لإيقافهم في حالة الضرورة القصوى.
