أخبارنا المغربية ـ الرباط
يتجه الاتحاد العالمي لعلماء المسلمين ، الى تعيين أحمد الريسوني ، خلفاً لرئيسه المؤسس يوسف القرضاوي.
وحسب صحيفة "العين" الإماراتية، فإن هذه الخطوة تحمل العديد من الدلالات والمعاني، التي تتجاوز مجرد نقل السلطة في هذا التنظيم، إلى ما يمكن اعتباره تجديدا لأنشطة هذا الكيان، وذلك بعد تراجع تأثير القرضاوي، بسبب بعض مواقفه التي اعتبرت دعوة لاثارة الفتن والحروب في الدول العربية والإسلامية.
ويُعد الريسوني أحد المقربين من دائرة الحكم والأجهزة الأمنية في قطر، فضلا عن كونه نائباً لرئيس الاتحاد العالمي لعلماء المسلمين ، الذي تعتبره دول "الحصار" جماعة إرهابية.
التعليقات
3آراء القراء مرتبة من الأحدث إلى الأقدم
سليم
فرنسا
واش بصح هؤلاء علماء. ...
ابا محمد
الاتحاد العالمي لدعاة الفتنة والتحريض يقدم شعار الفتنة هي شهيتي
ابو حمزة
العلم والتقوى
يجب عدم الخلط بين العلم والتقوى هم علماء نعم ااتقياء هم هنا المشكل علم الدين كباقي العلوم الانسانية لكن الناس كثيرا ما يملكون بين العلم والتقوى أي الخوف من الله ومن عذابه والثقة إلى رحمته وجناته والتقوى تمنع العالم من التواطؤ والمواربة والتلبيس والكتمان وما الى ذلك من الصفات القبيحة