منع الموسيقى واحتفالات الأعراس...ما يقع نواة لدولة "داعش" بالمغرب وهيئة تصف أصحاب القرار بالعصابة وتطلب تدخل "عبد النباوي" وهذه الجهات
أخبارنا المغربية
أخبارنا المغربية:الرباط
وصفت "الجبهة الوطنية لمناهضة التطرف والإرهاب"، أصحاب قرار منع الموسيقى واحتفالات الأعراس بمنطقة زاكورة بالعصابة.
ووفق بيان للهيئة الوطنية المذكورة توصل الموقع بنسخة منه، فما وقع(قرار منع الموسيقى) يؤسس لأول نواة لدولة "داعش" بمنطقة زاكورة.
وطالب البيان، بضرورة تدخل رئيس النيابة العامة، وزير الداخلية، ووزير الدولة المكلف بحقوق الإنسان، كل حسب اختصاصاته من أجا توقيف عصابة زاكورة المتطرفة والإرهابية ومحاكمتها، حسب ما جاء في نص البيان.
وأضاف ذات البيان، أن القرار الذي استصدرته(أعيان زاكورة)، هو قرار لدولة داخل الدولة،فـ"القول بتغريم المخالفين لقرارهم بمنع الأعراس والإحتفالات هو لا يصدر إلا من طرف من يعتبر نفسه دولة وحاكما".
من جهة أخرى شددت الجبهة، على ضرورة عزل عمدة طنجة وإحالته على المحكمة، وفتح تحقيق في ملابسات الصمت أو الموافقة على تسمية شارع "باسم شخصية إرهابية متطرفة نضرت للإرهاب والتطرف والحقد والكراهية، وهو سيد قطب ضدا على الدستور والثقافة المغربية وحقوق الانسان وكأن المبدعين المغاربة في كل المهن والوظائف قضاة ومحامين واطباء وفنانين وعلماء ...قد استنفذوا او غير موجودين ".
كما اعتبرت الهيئة من خلال بيانها، مثل هذه الإجراءات والأفعال سواء قرار "إرهابيي" زاكورة ، أو قرار مجلس طنجة، إشادة بالإرهاب، وطالبت بإحالة عمدة طنجة ومن شارك في القرار على المحاكمة، يقول البيان .
