محمد الصفى
لا حديث لمستعملي النقل الحضري بآزمور إلا على ما أقدمت عليه شركة أزاما للنقل الحضري بمدينة آزمور و الجديدة، من خلال توجيه أول صفعة خلال الموسم الدراسي الحالي و المتجلي في القرار الذي اتخذته و القاضي برفع ثمن بطاقة الانخراط ليس فحسب للطلبة بل حتى العمال و الموظفين حيث تحول واجب بطاقة انخراط الطالب من 130 درهم الى 250 درهم بما يعادل زيادة %100 و العمال إلى 350 درهم، و حسب بعض المصادر المطلعة و القريبة من الشركة أن هذه الأخيرة بررته كونها لم تستلم الدعم السنوي الذي يمنح لشركات النقل بالمغرب، فهل هذه خطة يروم من وراءها اصحاب الشركة تأجيج الشارع الأزموري للخروج للاحتجاج سيما الطلبة منهم بغية استفادة الشركة من هذا الدعم أم هناك اشياء أخرى لا يعلمها سوى أصحاب القرار.
التعليقات
2آراء القراء مرتبة من الأحدث إلى الأقدم
فايز
[email protected]
اصبح النقل الحضري بازمور كارثة بكل القاييس وخاصة مستعملي النقل الحضري ازما ، فالحافلات اصبحت متهالكة والاعطاب لا حد لها مما اصبح يعطل مصالح المواطنبن الذين أصبحوا يتخوفون في الركوب في هذه الحافلات ، وهذه الازمة التي تعيشعا المدينة اصبحت تقلق الساكنة وخاصة ونحن على ابواب الدخول المدرسي والجامعي ، فهل من منقذ لهذا الوضع والاسراع بإدخال شركة جديدة للنقل الحضري تليق بسمعة المدينة وساكنتها ؟ نتمنى من السلطات ان تتدخل بجدية لحل هذه الازمة التي طال انتظارها قبل ان تستفحل الامور الى الاسوا ، إنها أزمة حقيقية وامام أنظار الجميع فكفانا استهتارا....
لمهيولي
معاناةة الطلبة والطالبات من التنقل بين أزمور والجديدة
الشركة المكلفة بالنقل بين أزمور والجديدة لم يعد يهمها إلا الربح المادي لاسيما بعد الخائر التي تلقتها نتيجة إضراب العاملات بالشركة والذي دام حوالي أسبوعين.خدمات شركة أزاما رديئة جدا والطلبة والطالبات يعانون يوميا من الازدحام الشديد مع باقي الركاب كما أن الحافلات القادمة من الجديدة نادرا ماتفتح أبوابها أمام الكلية لكونها تكون ممتلئة بالركاب الذين أغلبهم عمال وموظفون.وهذا ما يجعل الطلاب والطالبات يلتجئون إلى وسائل أخرى للاتحاق بمدينتهم كالنقل السري أو الدخول إلى الجديدة للبحث عن سيارات الأجرة.