طفل يعود للحياة بعد إعلان موته و"أخبارنا" تكشف تفاصيل الفضيحة
أخبارنا المغربية
أخبارنا المغربية:الرباط
ضربت فضيحة وصفتها أطر طبية وتمريضية بـ"الفضيحة من العيار الثقيل"، مستشفى الأطفال بمدينة الرباط، في الآونة الأخيرة.
وحسب مصادر جيدة الإطلاع من داخل المستشفى المذكور، فمباشرة بعد توصل الأب بخبر وفاة طفله وتوجهه للمصالح المعنية من أجل استكمال الإجراءات الإدارية، فوجئ(الأب) بأن طفله لا زال على قيد الحياة.
وأضافت ذات المصادر في تصريحاتها للموقع، أن الأب وجد إبنه حيا يرزق بثلاجة مستودع الأموات، قبل أن ينقله بسرعة إلى مستعجلات المستشفى المذكور ويتم إسعافه.
واحتج الأب بشكل كبير، على ما وصفه بانعدام المسؤولية والإستهتار الذي يعرفه مستشفى الأطفال بالعاصمة الإدارية، معبرا عن غضبه الشديد جراء حادثة الموت الوهمية، التي كادت تودي بحياة طفله الذي وضع في ثلاجة الأموات باعتباره متوفيا.
من جهته، عبر موظف بمستشفى الأطفال رفض الكشف عن هويته، عن اندهاشه من الزوبعة التي أثيرت حول هذا الموضوع إن كان هذا حصل فعلا، معتبرا أن هذه (التشديد على عدم التأكد من الواقعة) الواقعة مجرد خطأ عادي، وكان سيتم تدارك الأمر من طرف أي موظف أو أسرة أخرى، هذا في حالة ما إذا كان ما تسرب حول الواقعة حقيقي وليس مجرد إشاعات على حد تعبيره.
بالمقابل، أنكرت موظفة بالمصالح الإدارية لمستشفى الأطفال بالرباط الواقعة جملة وتفصيلا، وأكدت أن ما يقال مجرد إشاعات الهدف منها ضرب وتشويه سمعة بعض المسؤولين، على حد وصفها.
في وقت، شدد فيه مصدر آخر من داخل المشفى على أن الواقعة حدثت بالفعل، وأن الطفل المعني كان يرقد بمصلحة طب المواليد والخدج تحت رقم الدخول 39 ووالده يسمى (خ.أ).
وأشار ذات المصدر، إلى أن المسؤولين بمستشفى الأطفال بالرباط أحاطوا الموضوع بسرية تامة وضربوا حصارا على الملف الطبي للطفل الذي "عاد للحياة".
ولم يفوت المصدر الفرصة في تصريحاته للموقع، ليؤكد أن هناك مجموعة من العمال والمستخدمين بالمستشفى من عاينوا الحادث، ولو تم فتح تحقيق في الموضوع لانكشف المستور، وتعريت حقائق فظيعة يعرفها مستشفى الأطفال والولادة السويسي بالرباط، يقول المتحدث.
