تلاميذ يحتسون الشاي في قاعة الدرس ..التعليم المغربي في خبر كان (فيديو)
أخبارنا المغربية
أخبارنا المغربية ـ هدى جميعي
انتشر مؤخرا ، شريط فيديو جديد ، يوثق قيام تلاميذ بالأكل واحتساء كوؤس الشاي وسط قاعة الدرس في احدى المؤسسات التعليمية بالمغرب، في حين كانت الاستاذة منهمكة في شرح الدرس .
هذه الواقعة الجديدة التي طفت على السطح، عبر صفحات مواقع التواصل الاجتماعي، تنضاف الى سلسلة من الفيديوهات التي تنقل مشاهد وسلوكات شاذة من المدارس ، تدفع في كل مرة العديد من الفايسبوكيين الى طرح علامات استفهام عريضة حول إشكالية عدم الانضباط في المدرسة المغربية.
هذا، ولم يتسن لنا معرفة مكان وتاريخ تصوير الفيديو .
العيدي
على وزارة التربية الوطنية استيعاب الدرس
إن أساتذة وأستاذات بالثانويات يعانون أشد المعاناة من تلاميذ منحرفين يثيرون الفوضى والضجيج ولأنهم فاشلون فإنهم يفعلون أي شيء لإضحاك زملائهم ولإغاظة الأستاذ...حتى وإن كان دمك باردا برودة الجليد لن تتحمل تلاميذ فوضويين يحبطونك بما يفعلون. على الوزارة أن تتدارك وتثبت كاميرات المراقبة في الأقسام فالكاميرات ستكون منصفة للتلاميذ إذا تجاوز الأستاذ حدوده وستحصف الأساتذة من التلاميذ المشاغبين الفوضويين الذين يشوشون على الأستاذ وعلى زملائهم .
ديرو كاميرات مراقبة في الاقسام الدراسية وتكون خدامة ماشي غير معلقة ، وفي الساحة المدرسية ، وهاديك الساعة غاديين تضبطو جميع المخالفين ، بلا متسناو احد من التلاميذ يرصد ليكم اشنو واقع داخل الحجرات الدراسية من انفلات وعدم الانضباط .هما بهاديك الحركة بغاو يديرو البوز فالقسم وخارج القسم عقلية شيطانية غير صالحة للدراسة وانما صالحة للعب والاستهتار غير ناضجة ثقافيا وتربويا ،وعدم الوعي الاجتماعي مع الرغبة في التغيير.
Kamal
Le privé aussi
Je connais beaucoup de prof quienseignent dans le privé et ils racontent la même chose. Les élèves sont plus turbulents et ne suivent pas les cours. Que des bavardages et manque de politesse. L'administration ne peut prendre aucune mesure disciplinaire puisque ces gens payent leur argent. On ne parle pas de ça

زكرياء.ن
هذا المشهد الدراماتيكي لا يرقى إلى مستوى مشاهد وظواهر أخرى أكثر مأساوية،نتيجة لسياسات ومنهجيات مخطط لها لضرب المدرسة العمومية في عمقها كي تُفسح المجال أمام مؤسسات تنتج لنا تلاميذ/ملائكة لمن يدفع أكثر،وحين تسأل يُقال لك إن المدرسة مؤسسة تربوية وعليها أن تعالج هذه الظواهر بطرق <<تربوية>> وهذا صحيح لأنّ المدرسة حاضنة للقيم النبيلة للمجتمع أمّا السلوكات المنحرفة فالمسؤولة عنها هي الأسرة ،والذي يقوِّمها هو القانون/الصرامة=الزجر