القائمة الرئيسية
أخبارنا

إلى من يعتبر نفسه تربع على عرش 20 فبراير...

إلى من يعتبر نفسه تربع على عرش 20 فبراير...

ملحوظة : هذا المقال موجه الى  الذي أراد أن يصنع من نفسه قائدا في مدة وجيزة ، و ليس لأعضاء حركة 20 فبراير ..


حتى يعلم كافة الشباب بمختلف بقاع المغرب تاريخ الإنسان الذي يريد أن يقود مرحلة معينة،و حتى لا نبقى خارج السياق التاريخي النضالي و حتى نكون صادقين مع أنفسنا و مع الآخرين أيضا.فنحن لا نريد أن نعيد المراحل التاريخية التي صنعت جيلا شاع و باع !


لذلك ، أريد أن أتوجه الى أسامة الخليفي الذي هاجم مجموعة من المناضلين الشرفاء بحركة 20 فبراير المطالبة بتحقيق الديموقراطية ببلادنا في إطار الملكية البرلمانية كنظام سياسي، حين أحس بنفسه أن الإعلام بدأ يصنع منه قائدا هلاميا في حين  نسي في لحظات أنه في مرحلة من المراحل  كان يقف ضدا على النضال الحقيقي لمجموعة من الإخوان،فأسامة الخليفي ينتمي لمدينة سلا في المريسة،سكنيا و تنظيميا   و أكيد أنه  يعرف بأن الإخوان في سلا بدأوا في حراكهم النضالي قبل 20 فبراير و هو يعرف هذا جيدا ،وبالتالي فهم ليسوا غرباء عن الساحة النضالية و لم يبدأوا المعركة في هذا التاريخ شأن العديد من الإنتهازيين الذين لم يصبحوا مناضلين إلا مع بداية شهر فبراير 2011!،بل أن تواجدهم مسجل بالأزمنة و الأمكنة،

و سأعطيك موقعك الآن داخل هذا الحراك و تحديدا في قضية القراصنة الدين أدينوا بالتهمة الباطلة وهي نية تخريب موقع وزارة العدل بعد  ان و لجوا مواقع  اسرائلية و أخرى للبوليساريو  و خربوها.وقد قرر مجموعة من المناضلين في  سلا من الشبيبة الاتحادية في مقدمتها  فرع المريسة بإصدار بيان يدين الحكم الصادر في حقهم  و يطالب من خلاله بمحاكمة عادلة ،و كذا تنظيم وقفات احتجاجية في هذا الصدد، هذه  القضية التي  تصديت لها  بقوة ووقفت ضدا  على البيان و منعت مجموعة  من الإخوان ولوج مقر الحزب  ببطانة حيث كانوا ينوون تنظيم ندوة صحفية مع عائلات المعتقلين و دخلت في صراع يمكن  أن نقول  بأنه موجه مع هؤلاء المناضلين الأحرار حتى  بلغ بك الأمر إلى  حد استعمال الأساليب  المخزنية من ترهيب  و تخويف مجموعة من الإخوان كانوا ملتحقين  جدد بالشبيبة الاتحادية وقتذاك،   ـ اللهم أن وقوف بعض المناضلين القوي و الحاسم ضدك ما جعل مكتب لمريسة يستمر رغما  عنك ـ بالليل قبل النهار !

ـ،وكذلك في قضية فضيل أبركان  الذي قضى نحبه تحت آلة التعذيب البوليسية بكوميسارية حي السلام بسلا لم يلتحق أسامة ليساند  الإخوان بنضاليته التي يدعي إلا في النهاية.فهل يمكن أن يكون أسامة الخليفي  الذي عرفناه  بهذا الوجه الممخزن في  مرحلة النضال الحقيقي في مدينته و حييه هو من يخرج إعلاميا في حركة 20 فبراير؟أظن أن سؤالي مشروع و له مصداقيته و نحن لا نريد سوى تنوير الرأي العام بهذه الحقائق التي عشناها و عايشنها في الميدان و ليس بالتنظير أمام الكاميرات و عدسات الصحافة وخارج أي نقاش يستبعد الموضوعية  و يهدف إلى الإقتراب من القذف أو  القذف .  

نجيب الفاسي


أضف تعليقك

شارك رأيك بوضوح واحترام. تُراجع التعليقات قبل ظهورها للقراء.

النشر بعد المراجعة
من 30 إلى 1000 حرف — لا تُقبل الروابط أو أكواد HTML. 0 / 1000
ضوابط النشر

التعليقات المنشورة لا تعبّر بالضرورة عن رأي الموقع. يُمنع التجريح أو الإساءة للأشخاص والمقدسات، وقد يُحذف المحتوى المخالف.