الشاب الذي حاول السطو على وكالة بنكية بطنجة من أجل والده المريض يدلي باعتراف مؤثر للمحققين
أخبارنا المغربية
أخبارنا المغربية : عادل الوزاني
كشفت مصادر من هيئة دفاع الشاب الذي أصبح حديث المغاربة إثر إقدامه على تنفيذ عملية سطو مسلح على وكالة بنكية بطنجة قبل بضعة أيام عن اعتراف صادم ومؤثر أدلى به المتهم لقاضي التحقيق بعد اعتقاله.
وقالت ذات المصادر أن المتهم أكد للقاضي أنه كان سيسلم نفسه طوعا للشرطة بمجرد دفع تكاليف العملية الجراحية التي يحتاجها والده المريض بالسرطان، حتى وإن نجحت محاولة السطو ولم يتم تحديد هويته.
وأضاف المصدر أن الشاب شدد على أنه لم يسبق له أبدا أن تورط في أي عمل إجرامي أو فكر فيه، معتبرا أن عجزه عن توفير المبلغ اللازم لإجراء عملية والده طريح الفراش هو ما قهره وأفقده صوابه.
قلم رصاص
كاد الفقر أن يكون كفرا...الشاب لم يسبق له فعل أي جريمة وحتى التفكير فيها والان هو وراء القضبان في الزنزانة مع المجرمين وسيدخل عالم الاجرام من أوسع أبوابه وسيكتسب خبرة واذمان وبذلك ستذهب حياته الى مستنقع خطير ...وبذلك لا هو أصلح ما أفسده بنفسه ولا أصلحوه بادخاله السجن...الداخل اليه مفقود والخارج منه مولود ان اصلح نفسه وصحح
و ماذا ستفعل 3 ملايين لمريض السرطان؟
مرض السرطان يا أخي لن تكفيه 3 ملايين أو حتى 10 ..فحصة العلاج الكيماوي تصل إلى 1.5 مليون للحصة أو أكثر و سيلزمه على الأقل 9 حصص.. هذا دون إحتساب العملية و التحاليل ، الأدوية المرافقة. لذلك ما كان عليه التهور ، بل كان يكفي أن يحمل أباه إلى المستشفى الجامعي الأقرب للمنطقة، أو مؤسسة لالة سلمة للمرضى السرطان..، و حينها سيتتكلف به الدولة إظافة إلى المحسنين. فهناك من الحسنين من يتكلف بالسكن و هنا من يدفع تمن التحاليل..ووو. و كفى تهور و ضعف إيمان ...فالمرض بلاء
ابن البلد
منتهى الاستحفاف
شخص يقتحم مؤسسة بنكية ويقوم بالسطو على اموال الغيرمستعملا السلاح ،ويهدد حياة الموظفات والموظفين،ويقوم بترويعهم،وقد يتسبب لهم في كوابيس ومشاكل نفسية،وقد يؤدي ببعضهن الى الإجهاد لو كانت هناك حوامل،ثم نلتمس له الأعدار ونجعل منه قديسا،وبطلا،وملاكا...أليس في هذا استهتار واستخفاف بالقانون والعقل والمنطق،ومصلحة الوطن والمواطنين والسير بالمجتمع إلي الفوضي الشاملة.
الصنهاجي
هل العقاب أم العفو
أظن بانه في حالة العفو عنك، فمعنى هذا ان هذا الحل الذي اتخذته سيفتح الطريق لآلاف ان لم اقل الملايين المغاربة مثلك الى هذا الحل الفوضوي و الإجرامي لانك استعملت سلاحا ابيض خطير المتمثل في سيف، أما ان عاقبوك فمعنى هذا ان أي شخص لن يلجا لهذا الحل. ابتعدوا عن العاطفة واحكموا بالمنطق. اطلب الشفاء لوالده، لان الله هو الشافي، ومن يضمن لم شفاء والدم رغم السرقة.
Ali
الحكمة
هي جرم في القانون و في نفس الوقت جرم انطلاقا من انه لا يجب ان يكون المريض عرضة لمنطق تجاري. الدولة تقوم بمجهودات كبيرة صحيح بالنسبة المستشفيات لكن لا يمكن ان تحل كل المشاكل. وهذا حتى في دول كفرنسا. امريكا ان لم يكن لديك امكانيات فلا يمكن ان تعالج. الحل هو تحديد بدقة كبيرة المواطنين الذين ليست لهم امكانيات و القطع النهائي مع الميسورين الذين يستغلون الدولة في كل شيء ولو بردعهم بفضحهم و القيام بارسال لجان تفتيش مديرية الضرائب. يجب انزال السجل الاجتماعي في اقرب وقت و ردع كل تزوير وفساد قد يطال هذه العملية. انا متيقن اننا سنربح اكثر من 30 في المئة من الطاقة الاستيعابية للمستشفيات

abdellah
Maroc
أين هو الاعتراف المؤثر؟