مكالمات هاتفية تورط مسؤولين بمراكز حدودية حساسة
أخبارنا المغربية
أخبارنا المغربية ـ الرباط
كشف مصدر مطلع أن شبكة دولية للاتجار في المخدرات جرت معها أسماء جنود ودركيين وعناصر بالقوات المساعدة، بعد انتهاء التحقيقات الأولية وتحديد يوم 9 شتنبر المقبل للنظر في الملف الذي كشفه مسؤولون كبار بالقوات المسلحة الملكية.
وأوضحت يومية "المساء" أن مكالمات هاتفية ورطت مسؤولين سهلوا مهام بارونات مخدرات بنقط بحرية بالشمال، حيث جرى الوقوف على عمليات لتهريب المخدرات من مراكز حدودية حساسة، بعد تورط جنود ومسؤوليهم في تسهيل عمليات تهريب كميات من المخدرات عبر البحر.
وحققت عناصر الفرقة الوطنية للدرك الملكي مع مسؤول كان يشتغل بالمنطقة الجنوبية قبل أن يتم نقله إلى منطقة الشمال، وبعد ذلك جرى تنقيله إلى مدينة طنجة، التي فكك فيها شبكات للتهجير السري وأخرى لتهريب المخدرات، قبل أن يورطه جنود ذكروا اسمه أثناء التحقيقات ليكشفوا أنه مساعد لشبكة دولية لتهريب المخدرات.
م ع
زراعة الكيف بين المطرقة والسندان
كلما تعلق الامر بالقنيب الهندي او الكيف او الحشيش... الا و سرد الاحداث يتعظم في نظر الكتاب ومن يهمهم الامر. لكن مع الاسف ما يحدث في الشمال اشكالية معقدة بين الحكومة والشعب وبين تجار هذه المادة والفلاحين البسطاء وبين هؤلاء جميعا والامن بشتى اطيافه وبين طوائف الامن نفسها. كل ما في الامر اصبحت منطقة الشمال بالنسبة للجميع تصفية الحسابات، وحروب طاحنة بين السياسيين عند الانتخابات وبين الامنيين عند حركة الانتقالات. السؤال المطروح لماذا لم تجد الحكومات المتعاقبة حل لهذه المعظلة، اما منع المزارعين من زراعة هذه المادة، وتعويضهم بزراعة مناسبة .او تقنين هذه المادة وتحمل الحكومة مسؤليتها في التسويق، لماذا رخصت بعض الدول لشعبها بانتاج هذه المادة ولم تسمح حكومة المغرب بانتاجها، مع العلم منطقة بني خالد وكتامة هم السباقين في انتاج هده المادة منذ القدم ما بين القرن السابع عشر القرن الثامن عشر . لماذا يسمح لهؤلاء المزارعين بانتاج هذه المادة في اراضهم اذا كانت الدولة ستحارب هذا الانتاج. اليس هذا تناقض. وهذه الاشكالية تعيشها هذه المنطقة منذ خروج المستعمر الاسباني، والشعب يهدد بعضه البعض، واعني هنا الامن وسكان المنطقة.

مدوخ
حاميها حراميها ...طز أماني طز على المسؤولية