بالفيديو...الأمن يتفاعل مع غضب المغاربة ويعتقل متسولة عنفت ابنها المعاق بالشارع العام
أخبارنا المغربية
أخبارنا المغربية : العربي المرضي
نجحت المصالح الأمنية وفي وقت وجيز من تحديد هوية واعتقال المتسولة التي ظهرت في شريط فيديو مثير للجدل وهي تعتدي بالضرب على ابنها المعاق الذي تستغله في التسول.
تحرك الأمن جاء بعد انتشار فيديو على مواقع التواصل الاجتماعي يوثق للواقعة، وهو ما أثار سخطا كبيرا في نفس كل من شاهد الشريط.
وحسب المعطيات المتوفرة، فإن إلقاء القبض على المتهمة تم بمدينة تمارة اليوم الخميس.
هذه السيدة ترابط بابنها المعاق طول النهار بالهرهورة أمام مقهى التفاحتين. لا تدع مغربيا أو أجنبيا وتطلب حتى اقتسام عضة خبز من أجل الابتزاز. الناس لا تعرف مجال التدخل وتفضل دخول رأسها.!!! هذه الظاهرة تتطلب موضوع حواري على التلفزيون من أجل توعية الجميع وهنا لابد من صحفي غيور على المجتمع لإنتاج التحقيقات في ظواهر مشينة كثيرة
فاطمة
ضهر الحق وزهق الباطل
هذه السيدة ايها الكرام مريضة لا شك لانه كانت لي معها مواجهة شخصية و ذلك كان منذ سنتين وهذا يؤكد ان هذه المرأة تمارس العنف على المعاق المسكين منذ زمن بعيد ان هذه المجنونة بالفعل مجنونة اثر تعاطيها للحشيش والمخدرات بشتى انواعها وهي تطلب الصدقةلهذا الغرد تحديدا ونحن لا نصدر احكاما من فراغ فانا اعرفها اكثر من سة سنوات بحكم انها كانت تتردد يوميا على حي شيخ الضاوي كانت تقبع قرب المسجد وتستعطف الناس مستغلتا حالت المعاق الذي اشك في ان يكون ابنها اساسا كدت اضربها يومها لول تدخل العامة فعلا تستحق السجن او مستشفى الامراض العقليه.
فاطمة
ضهر الحق وزهق الباطل
هذه السيدة ايها الكرام مريضة لا شك لانه كانت لي معها مواجهة شخصية و ذلك كان منذ سنتين وهذا يؤكد ان هذه المرأة تمارس العنف على المعاق المسكين منذ زمن بعيد ان هذه المجنونة بالفعل مجنونة اثر تعاطيها للحشيش والمخدرات بشتى انواعها وهي تطلب الصدقةلهذا الغرد تحديدا ونحن لا نصدر احكاما من فراغ فانا اعرفها اكثر من سة سنوات بحكم انها كانت تتردد يوميا على حي شيخ الضاوي كانت تقبع قرب المسجد وتستعطف الناس مستغلتا حالت المعاق الذي اشك في ان يكون ابنها اساسا كدت اضربها يومها لول تدخل العامة فعلا تستحق السجن او مستشفى الامراض العقليه.

مستغرب
دار العجزة
يجب معاقبة هذه الأم الجافية وتسليم الولد المعاق المسكين لدار العجزة. يعاني من البرد ومن الحر على طول السنة اللهم إن هذا لمنكر