لص يزهق روح شاب بكيفية بشعة جدا بليساسفة ويتسبب في تشريد عائلة
أخبارنا المغربية
أخبارنا المغربية : العربي المرضي
أفادت مصادر محلية أن منطقة ليساسفة شهدت اليوم الأحد جريمة قتل بشعة راح ضحيتها شاب في مقتبل العمر كل ذنبه أنه حاول منع لص من سرقة دراجته الهوائية المتهالكة.
وتقول المصادر أن الضحية فوجئ بشخص يحاول الاستيلاء على دراجته فتشابك معه واستمات في الدفاع عنها إلا أن الجاني أسقطه أرضا وقام بتهشيم رأسه بواسطة حجر كبير حتى الموت.
الراحل خلف وراءه زوجة شابة و3 أطفال صغار كان هو معيلهم ومصدر رزقهم الوحيد.
سفياتي
بلد السلم والامان
وفين الحموشي وداك خينا ديال المخابرات لقالك كتستافد منهم فرنسا بلجيكا ايطاليا هولندا من الخبرة لهاد الناس مقدروش اوصلو ليها المغرب كيحمي الدول الاروبية لانه خايف منهم وناسي لبلاد والشعب حاربو الفساد الاغتصاب لكريساج الى كنتو بالفعل واعرين ونتوما خدامين غير بالتبركيك معولين على مول الديطاي وطاكسيات وشمورة ديال الدرب باش توفرو السلم في لبلاد
مهاجروطني.برشلونة
كلمة حق
تعازي الحارة إلى أسرة الفقيد ولكن على إثر هذه المصاءب وهذا الظلم .الذي يتعرض إليه الإنسان وفي ظل هذا الصمت والثكتيم.اذن في هذا الجور وفي هذا القتل العمد .لازم الدولة تتحمل مسؤوليتها في أمن المواطنين.وعلى الأسر المكلومة ايظا كذلك أن تطالب بتعويض ومعاش من الدولة لأنها هي المسؤولة والساهرة على سلامة المواطنين.هنا في أوروبا اذا وقع طارئ لأي شخص كان سواء كان اجنبي اومواطن فالدولة تتحمل المسؤولية من تعويض ومعاش للأسرة المصابة زاءد السجن والعقوبة للقاتل
زيد كطلان
إلى صاحب التعليق 5
السلام عليكم بخصوص الحموشي أو غيره هذا ليس بمبرر أن تحارب أو نحارب الجريمة في المثل الشعبي (يد واحدة لا تصفق ) رآه العيب يكمن في الأسرة لانها هي اذا صح التعبير المصنع الأول للمواطن الصالح ووو ليس الأمن أو المدرسة بل الأسرة لابد من تربية الأبناء تربية حسنة صالحة ووو هي لا تكفي الساعات التي يقضيها التلميذ في المدرسة و لا الأمن لأن الابن قبل أن يخرج إلى العالم الخارجي يكون قد تكون أو ترعرع في بيت صالح انا قرأت الأمس مقالا عنوانه اعتداء أم تلميذة على مديرة مؤسسة تصور ماذا سيكون نظرة الابنة للمدرسة و المؤطر لا أخي امريكا ووو و الدول المتقدمة لازالت تحارب الجريمة تعرف لماذا لانها ليست لها أخلاق لأن محمد صلى الله عليه وسلم قال : إنما بعث لاتمم مكارم الأخلاق

زيد كطلان
إلى أين وطني الحبيب
لا للإعدام لأن من حق المجرم الحياة و ليس عيبا أن يقتل هو لأنه مجرم الامور عادية لا تدعو إلى القلق لأن القطار يسير في مساره الصحيح إلى أين وطني الحبيب الذي كنا ننعم فيه بالأمن و الأمان و التآخي و حسن الجوار لا ثم لا فيه أيادي خفية تريد بهذا الوطن الغالي أن يصير بؤرة للأجرام و عشا للمجرمين هم من يناهضون ضد الإعدام هؤلاء الغربان السود الأشرار الذين يدافعون عن المجرم الى اين انت يا مغرب الأحرار الشرفاء