صقور "الحموشي" يضعون حدا لـ "البيتبول" مجرم مسجل خطر روع ساكنة تمارة

صقور "الحموشي" يضعون حدا لـ "البيتبول" مجرم مسجل خطر روع ساكنة تمارة

أخبارنا المغربية

أخبارنا المغربية: عبد الاله بوسحابة 

بعد سلسلة من الشكايات المتتالية التي سجلت ضده، تمكن صقور "الحموشي" بمدينة تمارة، صبيحة أمس الأحد، من إلقاء القبض على (ف.ب) الشهير بـ "البيتبول"، وذلك بعد مطاردة محكمة، مكنت من إيقافه في حدود الساعة الرابعة فجرا بحي المسيرة واحد.

مصادر مؤكدة، قالت أن "البيتبول"، وهو شاب ثلاثيني من ذوي السوابق العدلية، ارتكب عددا من الجرائم، ضمنها سرقات تحت طائلة التهديد بالسلاح الأبيض، حيث عمد مرارا إلى مباغتة ضحاياه في أماكن غالبا ما تكون خالية من المارة، ليقوم بسلبهم أغراضهم والفرار إلى وجهات مجهولة.

إلى ذلك، فقد أشاد الساكنة بتدخلات الأمن الفورية، والتي أعادت إليهم الأمان وسكينة، بعد أن عاشوا سابقا على وقع أجواء حكمها الرعب والخوف بسبب "البيتبول" الذي أضحى حديث الكل بتمارة.


عدد التعليقات (6 تعليق)

1

الخميسات

رغما دالك الاجرام كثر في المغرب في جميع المدن لأن سياسة الامنية فاشلة. هنا بالخميسات الاجرام موجود السرقة المنازل.لان رئيس الامن الاقليمي يعتمد على اصحاب سكر و تدخين الحشيش اما الاجرام لا وتزوير سيارات لا على المدير العام تغير كل مسؤول فات ربع سنين ام المدير لا يهمه الامن العام و الاعتماد على الامن الخارجي

2019/09/09 - 07:46
2

السلام عليكم ومرجو النشر أنهم صقور المديرية العامة للأمن الوطني تابعة للدولة المغربية وليسوا صقور ا لحموشي فهل المديرية في ملك ا لحموشي

2019/09/09 - 08:01
3

الواقي الحسين

النجاعة

هناك تطور وفعالية في تدخلات رجال الأمن في عهد السيد الحموشي المدير العام للأمن الوطني فالإيمان العام يلمس ذلك فحبدأ لو صار على نهجه بقية المسؤولين

2019/09/09 - 08:31
4

Nabil marocain

مجرم اسمه نكرة (ف، ب)، أما الصحافية بالصوت و الصورة.

2019/09/09 - 10:19
5

فكرة

مصيبة

لم نعهد ما نراه ونسمعه حاليا من قبل كانت الامور هادءة امنة .وكان المواطن يعيش في سكينة ومان دون الخوف ويتجول ليلا ونهارا ولا يشعر باي وجل او ضيق من اي كان.اليوم اصبح الامن مفقودا واصبحت جيوب المنحرفين مليءة بالسكاكين الحادة والسيوف الفتاكة .وكترت الاعتداءات والسرقات وسلب ارواح الابرياء في الدروب والازقة ليلا ونهارا.قديما كان الامن حازما وكانت الحنكة الدارية والعزيمة التي كانو يعملون بها رادعة للاصحاب السوابق والرعاع والاوباش حتي كانو لم يقدرون علي الظهور خوفا من اعتقالهم اليوم اصبح العكس امتلات الشوارع والازقة بهم واصبحت الناس تعيش في خوف وهلع علي انفسهم وعلي ابناءهم وممتلكاتهم.لمذا الله اعلم سؤال يمكنه ان يطرح علي المسؤولين .ما الفرق بين البارح واليوم؟

2019/09/09 - 12:09
6

حميد

ايوا الله يكون معنا

التاييد الكامل لجميع التعاليق السالفة .وزد علي هدا واش الي متوظف ب٥و ٦ دلمليون غادي يدير شي حاجة ولا يخدم باخلاص يالله كيفكر يرجع فلوسو. الناس لنجحو بدراعهم وما لقاو مايعطيو نساوهم والدليل صحاب ٢٠١٠ ،الي الان ردمت ملفاتهم مساكين.فين الحموشي يراجع الملفات ديال الناس لنجحوا في دالك التاريخ مساكين ظوزوا حتي البحت ولاكن ابناء المساكين .....

2019/09/09 - 11:09
هل ترغب بالتعليق على الموضوع؟

*
*
*
ملحوظة
  • التعليقات المنشورة لا تعبر بالضرورة عن رأي الموقع
  • من شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات