"أمينة ماء العينين": هذا ما أفعله شي مرات ملي كنكون مرفوعة
أخبارنا المغربية
أخبارنا المغربية ـ عبدالرحيم مرزوقي
قالت النائبة البرلمانية عن حزب العدالة والتنمية، أمينة ماء العينين، أن مواطنا نعتته ب"المسكين" أصر على أن يشكرها بحرارة لأنها توقفت عند ممر الراجلين لتسمح له بالمرور، مضيفة في تدوينة على حسابها الفايسبوكي أنه "ابتسم ابتسامة واسعة وهو يطل علي من زجاج السيارة، "سيري الله يكثر من امثالك، سيري الله يفتح عليك...."
وزادت ماء العينين قائلة "تأملت المشهد وأنا أستغرب لكوننا شعب مسكين يفرح ويبتسم ويشكر لأنه نال حقا من حقوقه يكفله له القانون: نفرح ونبتسم لمن يتوقف في ممر الراجلين ليسمح لنا بالمرور، نفرح ونشكر من يسمح لنا بالتقدم لسحب المال من الشباك البنكي لأننا هنا قبل وصوله، نفرح ونشكر موظفا أدى عمله وأسدى لنا خدمة عادية حتى أن بعضنا يصر على مكافأته بالمال: والله حتى تشد......الله يهديك راني كندير غير خدمتي اللي كنتخلص عليها......لا والله حتى تاخذها، انت ما طلبتي والو أنا اللي بغيت نعطيك حيت ظريف......".
وأضافت "نحن شعب لم نتلق تكوينا يشعرنا بحقوقنا قبل أن يطالبنا بواجباتنا، نحن شعب نعتبر أننا في ملك الدولة نخضع لها وننتظر أن تمن علينا، نحن شعب لم يعلمونا يوما أن الدولة تجسيد لارادتنا وأن المواطنة قائمة على معادلة الحقوق والواجبات بالتكافؤ...نحن شعب لا نكاد نصدق أنفسنا إن تمكنا يوما من قضاء غرض إداري دون أن تحترق أعصابنا بالتسويف أو التماطل أو التعقيد..نحتاج إلى مجهود بيداغوجي كبير نكرس من خلاله الوعي بالحقوق، لأن الشعب الواعي بحقوقه وحده يؤدي واجباته طواعية والتزاما".
وختمت كلامها بالقول "أنا نفسي كنكون شي مرات مرفوعة وأمر من ممر الراجلين دون أن أتوقف للسماح للناس بالمرور حتى أسمع سباب بعضهم: سيري الله ينعل......عندها أقول لنفسي: راني فعلا أستحق".
Fatima
الشكر
بغض النظر عن الحقوق و الواجبات باتجاه بعضنا البعض تبقى كلمة شكر تشعرنا باعتراف الآخر و احساسه بًموقفنا لذا يجب تربية النشء على السلوك الحسن و الكلمة الطيبة و تبقى السياقة و حقوق الراجلين من اكبر المشاكل التي تواجه المغرب فلا الساءيق يحترم الراجلين ولا الراجل يحترم قانون السير وهذا ما يجب ان نحض عليه بالتوعية
ما شي قضية مرفوعة
تربية و سلوك
الأمر ليس كذلك يا امرأة، المسألة بكل بساطة أنك لم تعودي نفسك على التوقف عند ممر الراجلين، لأن مخك و لو كان مرفوعا، بالتعود يأمرك بالتوقف تلقائيا. و أحسبك ان العكس هو الصحيح، ان توقفك لا يكون إلا عندما تكونين مرفوعة، حتى يقال لك برافو، و يتعرف عليك الناس. كفانا نفاقا، فقد طبنا و هرينا به.
جمال بدر الدين
مصيبة الأحزاب...
ماتتحدث عنه هذه المرأة هذه أنها ثقافة سياسية متواضعة لايفتقر إليها المغاربة بقدر ما يجدون من يقمع فيهم كل توجه حر وأول من يقوم بهذا القمع أجهزة الدولة الرسمية كالإعلام ورجال السطة على اختلاف رتبهم ...والأخطر من هؤلاء وغيرهم نجد الأحزاب التي لاتؤمن بالديموقراطية وحرية التعبير والرأي...ولاتؤمن سوى بالولاءات تماما كما أرادتها الدولة التي تجعلكم جميعا ملكا لها بماتدره عليكم من امتيازات وتقاعد سمين وحصانة ووووو...لأنكم تخافون من الحرية وتسمونها وتعتبرونها انفلاتا سياسيا وفكريا، في حين أن الحرية السياسية والفكرية والعقدية هي التجسيد الحقيقي لمعنى الحرية في إطار من القيام والالتزام بالواجب من جهة والمطالبة بالحقوق والتمتع بها من جهة أخرى ...وعليه فإن أحزابكم التي تنتمون إليها هي التي تكرس هذا النقص ضدا على المواطنين المغاربة وتحسسهم بالمنة حين التمتع بالحقوق التي تخولها لهم المواطنة الحقة، ولم تعمل هذه الأحزاب في مجموعها على أن تتمثل الدولة فعلا كتجسيد لمجموع إرادات المواطنين...فكلكم تتحملون المسؤولية في هذا، حتى أن بعضكم إن لم تكونوا جميعا تلتقون في مواجهة إرادة المغاربة حسب المناسبات والمواقف ومن ذلك أنكم تدافعون عن إجبارية التصويت وتهددون وتتوعدون، وأنتم تعلمون كماتعلم أجهزة الدولة أن انتخاباتكم كما هي أحزابكم أصبحت متجاوزة...إنكم دائما ضد الشعب ومصالحه، ولكم فيما سميتموه منذ 2011 إصلاحات أسطع مثال على ذلك...وما هي إلا إفسادات !!!!
مغربي
تكلمي على الفوسفاط وعلى الغاز وعلى الملايير ديال الخليج اللي اعطاوا للمغرب فين مشات وفلوس الصيد البحري .. هاذ الشي علاش انتخبوا عليك الناس انت واللرلمانيين النوام الكسالى وباراكة ما تكلمي على الخوا الخاوي ممر الراجلين ومنين كا تكوني مرفوعة.احنا عارفين منين كتمشي انتي وصاحبك لمولان روج كتكوني مرفوعة..وفي السرير رافعة.....
جمال بدر الدين
مصيبة الأحزاب...
ماتتحدث عنه هذه المرأة هذه أنها ثقافة سياسية متواضعة لايفتقر إليها المغاربة بقدر ما يجدون من يقمع فيهم كل توجه حر وأول من يقوم بهذا القمع أجهزة الدولة الرسمية كالإعلام ورجال السطة على اختلاف رتبهم ...والأخطر من هؤلاء وغيرهم نجد الأحزاب التي لاتؤمن بالديموقراطية وحرية التعبير والرأي...ولاتؤمن سوى بالولاءات تماما كما أرادتها الدولة التي تجعلكم جميعا ملكا لها بماتدره عليكم من امتيازات وتقاعد سمين وحصانة ووووو...لأنكم تخافون من الحرية وتسمونها وتعتبرونها انفلاتا سياسيا وفكريا، في حين أن الحرية السياسية والفكرية والعقدية هي التجسيد الحقيقي لمعنى الحرية في إطار من القيام والالتزام بالواجب من جهة والمطالبة بالحقوق والتمتع بها من جهة أخرى ...وعليه فإن أحزابكم التي تنتمون إليها هي التي تكرس هذا النقص ضدا على المواطنين المغاربة وتحسسهم بالمنة حين التمتع بالحقوق التي تخولها لهم المواطنة الحقة، ولم تعمل هذه الأحزاب في مجموعها على أن تتمثل الدولة فعلا كتجسيد لمجموع إرادات المواطنين...فكلكم تتحملون المسؤولية في هذا، حتى أن بعضكم إن لم تكونوا جميعا تلتقون في مواجهة إرادة المغاربة حسب المناسبات والمواقف ومن ذلك أنكم تدافعون عن إجبارية التصويت وتهددون وتتوعدون، وأنتم تعلمون كماتعلم أجهزة الدولة أن انتخاباتكم كما هي أحزابكم أصبحت متجاوزة...إنكم دائما ضد الشعب ومصالحه، ولكم فيما سميتموه منذ 2011 إصلاحات أسطع مثال على ذلك...وما هي إلا إفسادات !!!!

مهاجر
النفاق