الاعتداء على 3 أمنيين والمفاجأة هوية المعتدين
صورة من الأرشيف
أخبارنا المغربية
أخبارنا المغربية:القنيطرة
تعرض ثلاثة من رجال الشرطة، لاعتداء وُصف بالعنيف يوم أول أمس الأربعاء 18 شتنبر الجاري بمدينة القنيطرة.
ووفق مصدر أمني، فالإعتداء الذي طال الأمنيين تم في حدود الساعة السادسة مساء من يوم الأربعاء، على مستوى الحديقة المتواجدة أمام مقر عمالة المدينة.
وتعود تفاصيل الواقعة، حين لاحظت فرقة أمنية تواجد 3 أشخاص بالحديقة المذكورة، لتقرر القيام بالتحقق من هويتهم، الأمر الذي لم يستسغه الأشخاص الذين انهالوا على رجال الشرطة بالسب والقذف، حيث أصيب واحد منهم بنزيف على مستوى الأنف.
ما وقع دفع برجال الدورية الأمنية(3)، إلى طلب المؤازرة خصوصا بعدما دخل المعتدون(3) في حالة هستيرية وعرضوا الشرطة للتعنيف، على حد تعبير المصدر.
ومباشرة بعد وصول الدعم، تمت السيطرة على المعتدين واقتيادهم إلى مصلحة الديمومة، التي باشرت البحث والتحقيق معهم.
وبعد التحقق من هويتهم، تفاجأ الجميع حيث تبين أن شخصا من الثلاثة المعتدين دركي ومبحوث عنه من طرف الدرك بعد فراره من أداء مهنته، فيما الثاني دركي سابق، أما المعتدي الثالث فشخص مدني(سيفيل).
هذا، وتم وضع المتهمين الثلاثة رهن تدابير الحراسة النظرية تحت إشراف النيابة العامة المختصة، حيث من المرتقب أن يتم تقديمهم اليوم الجمعة 20 شتنبر 2019 في حالة اعتقال أمام أنظار وكيل جلالة الملك لدى ابتدائية القنيطرة.
مغربية
التسيب وعدم الحزم والصرامة في معاقبة المتخلفين عن أداء الواجب والعمل يجعل بعض الكسالى لا يؤدون واجبهم على أحسن حال،لهذا يجب الصرامة في العمل وإعادة (لاراف جنيرال أي الدورية )التي كانت تجوب الشوارع وتراقب بطاقات الأشخاص خاصة المتجمعين،والله العظيم أصبحنا نشتاق لأيام البصري وصرامته، ونرفض كل تدخل خارجي ينتقد تسيير الداخلية،لا نريد حقوق الانسان مادام هناك من لا يُحسن استغلالها وكذا هناك من له غرض ما كالفوضى والفتنة في البلاد،اضربوا بيد من حديد على كل من يتجرأ على المس بهيبة رجال السلطة وإهانتهم .
عبدو أنا
هناك لبس كبير
هناك لبس في الرواية، ربما الأمر يتعلق بتصفية حسابات سواء من جهة الأمنيين أو من طرف المواطنين الثلاثة. مع الهضرة الأولى الأمنيون كايشكو في ثلاثة شبان وسط حديقة عمومية(لواه عاوتاني..)، ودابا المقال كايتكلم على نشوب مشادات بين المعتدين والأمنيبن.. لهذا، يبقى القضاء هو الكفيل باستبيان الحقيقة..

قلم حر
والو
العقاب ثم العقاب