ماذا بعد حادثة "مدام الخلفي" بالسيارة الحكومية؟ (صور)

ماذا بعد حادثة "مدام الخلفي" بالسيارة الحكومية؟ (صور)

أخبارنا المغربية

أخبارنا المغربية - محمد اسليم  

حادثة السير التي تعرضت لها زوجة الوزير مصطفى الخلفي، الوزير المنتدب المكلف بالعلاقات مع البرلمان، الناطق الرسمي باسم الحكومة، على الطريق الرابطة بين الدار البيضاء وأسفى، والتي وصفتها بعض المصادر بالمروعة... إلا أنه وبعد أسبوع على الحادثة لا زال النقاش قائما بشأنها، و بالضبط حول السيارة التي كانت تُقل زوجة الخلفي رفقة سائقها، والتابعة للدولة...  

وكالعادة مصادر مقربة من الوزير ومن حزبه سارعت لتبرير ما وقع، رغم أن الوزير المعروف ب"لسانه"، لزم الصمت بشكل إعتبره كثيرون غير عادي، فيما اعتبره آخرون إقرارا بالذنب وبخطورته.. المقربون اعتبروا أن الأمر لا ينطلي على شبهات ريع ولا فساد، فمن الناحية القانونية - حسب المدافعين دائما - ليس هناك أدنى مشكل، بحيث أن الظهير الشريف المنظر يعطي للوزير الحق في استعمال سيارتين، واحدة للمنزل وواحدة للوزارة. 

 

بالمقابل الكثير من النشطاء بمن فيهم الفايسبوكيون، إعتبروا الحادثة فضيحة للوزير ولحكومته، مؤكدين أنها محرجة سياسيا وأخلاقي، في الوقت الذي ارتفعت العديد من الأصوات مطالبة المسؤولين بتخليق الحياة العامة وعدم استعمال سيارات الدولة لأغراض شخصية. 

السيارة موضوع "الحادثة"، والتي تعود لرئاسة الحكومة، من نوع “مازدا” اليابانية، حصلت عليها وزارة المجتمع المدني والعلاقات مع البرلمان، في اطار هبة قدمتها دولة اليابان للمغرب سنة 2014، ضمن 500 سيارة قدمتها اليابان لرئاسة الحكومة “على دفعات طيلة السنوات الماضية”، بهدف تسخيرها لخدمة الصالح العام، وقام رئيس الحكومة حينها بتوزيع السيارات الخمسمائة على عدد من الوزارات والمؤسسات العمومية... ليتسلءل الغاضبون عن موقف الحكومة أمام دولة اليابان، بعد فضيحة استغلال السيارات المذكورة من طرف أقارب الوزراء والمسؤولين لقضاء أغراض شخصية، بدل تسخيرها للخدمة العامة و المهمات الرسمية كما اتفق عليه عند تسلمها؟.. 

 فاطمة بابا احمد زوجة الخلفي، برز اسمها إعلاميا منذ سنة بالضبط، من خلال فضيحة وصفت حينها بفضيحة "الكارط فيزيت"، بعد تسرب بطاقات زيارة تستعملها حرم السيد الوزير، وتقدم فيها نفسها ب“زوجة الوزير مصطفى الخلفي وزير العلاقة مع البرلمان والمجتمع المدني”، قبل أن تسارع لسلك مسطرة التبرير بالتأكيد على أنها تستعملها فقط في نطاق محدود، عندما تكون في مهمة دبلوماسية برفقة زوجها الوزير، أو في النشاطات التي تحضرها إلى جانب نساء السلك الدبلوماسي، واللواتي تشارك معهن في نشاطات بالعاصمة الرباط، مضيفة أنها ليست الوحيدة من تتوفر على بطاقة بهذا التعريف الذي رأى الكثيرون أنه مستفز، وإنما هناك ما يقارب عشرين امرأة في المغرب، يتوفرن على بطاقات من هذا النوع وبهذا الشكل. 

 


عدد التعليقات (16 تعليق)

1

حكيمي

كالك هذه دولة

فلوس الشعب أولاد الكلب تتمتعون بها أنتم وعاءلاتكم يا خدام الفساد سيارتين لكل مسؤول ما هاذا المنكر في الدول المتقدمة سيارات الدولة تستعمل فقط في العمل ممنوع إستعمالها في الأغراض الشخصية.الله إعطيكم غير الحوادث إنشاء الله .اللهم أرينا يوما أسود في مسؤولينا وحكامينا يا ذا الجلال والإكرام يا حي يا قيوم.

2019/09/24 - 02:31
2

الشعبي. توفيق

خدمة. الشعب

الحمد. لله. وبعد

2019/09/24 - 02:34
3

متتبع

متتبع

مع الاسف اذا كان الامر صحيحا فأكيد ان الزوجة اقوى من الوزير وانه وقع له احراج كبير ولكن في جميع الاحوال فقد ضربت هذه المرأة سمعة زوجها الوزير في الصميم .وانا لا أعفي الوزير من كل هذا فهو ايضا مسؤول لأنه شخصية عمومية ولو القانون يعطيه هذا الحق اكون الناس كانت تنتظر من الوزراء الترفع وعدم الاستفادة من مثل هذه الامتيازات التي اجرنا الى الوراء وتحتقر الشعب. اما بطاقة الزيارة التي في الصورة فهي تذل على اننا لازلت متخلفين وخاصة هذه الزوجة الأمية مهما درست.

2019/09/24 - 03:38
4

أمين

الله على المازدا 6.

Mazda 6 à 44 millions!! والله حتى تحدفوا هذ الوزارة ديال والو رءيس الحكومة هو الناطق باسمها ...زعما الخير شايط !!

2019/09/24 - 05:07
5

زيد كطلان

الأمر عادي

لا عليكم وزيركم و زوجه لا فرق بينه و بينها انتم قلتم المساواة بين المرأة و الرجل و أنها المساواة هو سيارة و هي سيارة أين هو المشكل انتم و نحن ندفع الضرائب وهم يتمتعون يقول المثل المغربي زيد الشحمة في ؟ ؟ ؟ ؟ لا تقلقوا على زوجة الوزير سوف يهديها وزيركم سيارة جديدة و نوع جديد فقط انتم ادفعوا لا عليكم

2019/09/24 - 05:19
6

والمشكل هو ان السيارة ديال الدولة والمراة هل هي ديال الدولة ام ديال الخلفي.

2019/09/24 - 05:38
7

Lamine

لصوص المال العام

كلكم يا فلول الالعدالة و اللاتنمية تجار للدين. كلكم تجمعون ما بين المال والسلطة والجنس باستعمال الدين. لن يسمح لكم التاريخ.

2019/09/24 - 06:09
8

houssa

dawlate l7ogra

Je vive en France et je n'ai jamais vu ça. Si la même chose venait à s'avérée en France, la démission de l’intéressé aurait été une obligation mais tant qu'on est dans le plus beau pays au monde, avec 80% de pauvres, la récidive ne compte pas car tous les mafieux sont protégés

2019/09/24 - 07:11
9

عبده

زوجة الخلفي

يحب البحث عن سبب السفر هل زيارة عادية ام زيارة سيدي بوالدهب ام هناك شي فقيه عبدي

2019/09/24 - 07:19
10

مغربية

الله ياخد فيكم الحق اكروش الحرام انتم تتعرفوا الله انتم حزب ديني تيخاف الله ربي كبير وغادي يفضحكم انشالله واحد واحد.....حيث الله ميرضاش بالمنكر والظلم والفساد

2019/09/24 - 07:28
11

مواطن

روائح فضائحكم أزكمت أنوفنا

هكذا تكون العدالة وعلى هذا المنوال تكون التنمية . هذه فضيحة تضاف الى فضائحكم السابقة . لقد كشفت عوراتكم ؛ كفى كذبا على المواطنين.

2019/09/24 - 08:35
12

مغفل

اجتثاث الفساد

من يدري لعلها تكون فأل خير على زوجها بالتشطيب عليه في التغيير الحكومي المقبل .

2019/09/25 - 01:18
13

امازيغ

ياكلون اموال الناس بالباطل . ويل لهم من عداب الله . استادة تجرات وقالت اللهم ان هدا منكر ونشرت صور قسم على مشارف الانهيار على التلاميد فلم يترددوا عن ايقافها بل و امكانية محاكمتها بدل محاكمة المقاول والمندوب والمسؤولين ااحقيقيين . عزاءنا قوله تعالى " وما الحياة الدنيا الا لعب ولهو ومتاع الغرور " صدق الله العظيم . فتمتعوا كما شءتم فلن نتنازل عن مطالبتكم بحقنا امام الله

2019/09/25 - 01:26
14

Merimi

Les batards

Le Maroc c est un pays corrompu...

2019/09/25 - 01:34
15

موظف

و ما خفي اعظم

اخواني انا موظف اعمل كسائق في هيئة مهامها تخليق الحياة العامة و الحكامة، لكن صدقوني ما يقومون به اكتر بكتير من استعمال عادي للسيارات الدولة زيادة على عملي اكتر من الساعات القانونية جبرا واذا تكلمت فأنت مهدد بالطرد او تلفيق تهمة كيفما كانت لمعاقبتك على عدم الإنصياع

2019/09/25 - 03:03
16

احمد

الوزير السابق في نفس المنصب

نعم، كان ابني قد تعرض لحادثة سير من طرف ابن الوزير السابق للخلفي السيارة الدولة ومن ينادي. أجل الابن لا يعمل بالوزارة ومكان الحادث أمام ثانوية ديكارت بالرباط.

2019/09/25 - 04:15
هل ترغب بالتعليق على الموضوع؟

*
*
*
ملحوظة
  • التعليقات المنشورة لا تعبر بالضرورة عن رأي الموقع
  • من شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات