مجرم هائج كاد أن يفتك بمواطنين ورجال أمن بتمارة ورصاصة مباشرة تنهي القصة
أخبارنا المغربية
أخبارنا المغربية : الرباط
كشف بلاغ صادر عن المديرية العامة للأمن الوطني تفاصيل الهجوم الخطير الذي تعرض له مواطنون وأفراد دورية أمنية فجر اليوم من طرف مجرم هائج ومسلح مما كاد أن يسبب فاجعة حقيقية لولا سرعة تدخل رجال الأمن.
وقال البلاغ أن شرطيا يعمل بالوحدة المتنقلة لشرطة النجدة بالمنطقة الإقليمية للأمن بمدينة تمارة، وجد نفسه مضطرا لاستخدام سلاحه الوظيفي لكبح جماح المجرم ذي االسوابق القضائية البالغ من العمر 20 سنة، والذي كان في حالة اندفاع قوية نتيجة حالة السكر المتقدمة.
وأوضح البلاغ أن دورية شرطة النجدة كانت قد تدخلت لتوقيف المشتبه فيه، الذي كان في حالة سكر متقدمة ويهدد سلامة المواطنين بواسطة السلاح الأبيض، قبل أن يعمد إلى مواجهة عناصر الأمن بشكل عنيف وتعريضهم لخطر جدي، وهو ما اضطر أحد موظفي الشرطة لاستعمال سلاحه الوظيفي وإطلاق رصاصة واحدة أصابت المعني بالأمر على مستوى الكتف.
وحسب البلاغ، فقد تم نقل المشتبه فيه للمستشفى لتلقي العلاجات الضرورية في انتظار إيداعه تحت تدبير الحراسة النظرية على خلفية البحث القضائي الذي تشرف عليه النيابة العامة المختصة، وذلك للكشف عن جميع ظروف وملابسات هذه القضية، وتحديد باقي الأفعال الإجرامية المنسوبة للمعني بالأمر.
ادم
شكرا لشرطة مدينة تمارة
بكل امانة هناك تغيير كبير وملموس في طريقة عمل شرطة تمارة بحيث اصبحت اكتر قرب من المواطن و اكثر نجاعة و اسرع استجابة و اكثر خلوقا في التعامل وحكمة. بعد ما كانت تمارة مدينة رعب اصبحت مدينة مطمئنة ممكن العيش فيها بسلام بنسبة كبيرة. اتمنى من رجال الشرطة التركيز على القلب برمي المجرمين الدين يهددون سلامة المواطن والشرطة حتى يكون عبرة و نرتاح من اجرامه قبل ان يؤدي مواطنين مسالمين.
ادم
تحية لرجال الشرطة بتمارة
بكل امانة رجال الشرطة في تمارة يسهرون على امن المواطن بكل نجاعة و صدق و يتميزون بالحضور الكثيف وسرعة الاستجابة والانتشار في جل الاماكن تقريبا هناك فرق كبير بين سنتين تقريبا والسنوات قبل حيت كانت مدينة تمارة مدينة الرعب. تحية لرجال الشرطة لكن عند طلب ياريت لو تصيبو المجرمين الدين يهددون سلامة المواطن المسالم في القلب مباشرة حتى يكون الردع و نعتبرها قتل الخطأ والدفاع عن النفس والمواطن والوطن.

المغرب قبل كل شيء
بلج
كم كنت أتمنى أن تكون الرصاصة في الرأس وتنتهي القصة. قولو لي يا أهل بلدي ما ذنب ذلك الإنسان الذي يستيقظ باكرا للذهاب الى عمله ويلتقي مجرما كهذا ويهدده في حياته . انا على يقين أن أهله لو مات سيخرجون للشارع ووضع فيديوهات في اليوتيوب ويتباكون على قتله ووصف ذلك بالظلم ويستنجدون بالملك وعلى الشعب أن يعتذر عن قتله لانه بلا عمل. البرازيل في احياء الفافيلا في ريو ديجانيرو استطاعت الدولة من نقص الاجرام باستعمال السلاح.