أفادت المندوبية العامة لإدارة السجون وإعادة الإدماج بأنها أوفدت أمس الخميس لجنة مركزية إلى السجن المحلي رأس الماء بفاس، من أجل فتح بحث إداري للوقوف على ظروف وملابسات تسجيل منسوب إلى السجين (ن.ز)، المعتقل على خلفية أحداث الحسيمة ، والمنشور بإحدى الصفحات على موقع التواصل الاجتماعي فايسبوك ، والمتداول ببعض المواقع الالكترونية .
وأبرزت المندوبية ،في بيان توضيحي ، أن الهدف يكمن في "تحديد المسؤوليات بالنسبة لإدارة المؤسسة وموظفيها، واتخاذ الإجراءات اللازمة في حق كل من ثبت في حقه تقاعس أو إخلال في القيام بواجبه الوظيفي كما ينص على ذلك القانون، وكذا اتخاذ القرارات اللازمة في حق السجين المعني ".
وكان الزفزافي قد وصف في رسالة صوتية اليوم الخميس، هذا السلوك بـ”الإرهابي والشنيع”، معتبرا أن حارقة العلم المغربي “مجرمة”، كما اتهم من وصفهم بـ"الخونة والعملاء"، بمحاولة نسف "حراك الريف" في أوروبا من خلال هذه النازلة.
التعليقات
2آراء القراء مرتبة من الأحدث إلى الأقدم
مواطن غيور على وطنه
هذا الكلام ان قاله الزفزافي فهو يحسب له وهذا عين الصواب...الخونة الذين حرقوا العلم الوطني رمز السيادة واللحمة الوطنية لامكان لهم في وطننا وسيندمون اشد الندم ولن ينفعهم
مبارك البيضاء
بتصريحه الأخير و الذي ندد فيه بشدة بالفعل الإجرامي الذي قام به بعض المجرمين ذو النزعة الانفصالية يتبين جليا بأن الزفزافي يريد من خلال هذا التصريح أن يكفر عن خطءه و يقدم اعتذاره للشعب المغربي. فإذا كان صادقا في كلامه و أراد أن يتوب فإن الله غفور رحيم .