السوار الالكتروني والعمل للصالح العام من أجل تفادي الإكتظاظ في السجون المغربية
أخبارنا المغربية
أخبارنا المغربية ـ الرباط
طرح المجلس الوطني لحقوق الإنسان مذكرة تشمل اقتراحات من أجل تخفيف الاكتظاظ في السجون المغربية، حيث تضمنت الدعوة لإعتماد عقوبات بديلة كنظام العمل من أجل المنفعة العامة والسوار الالكتروني.
وأشارت مذكرة المجلس إلى أن العقوبات البديلة تعوض العقوبة السجنية القصيرة المدة والتي لا تتجاوز بضعة أشهر، والتي تشكل نسبة كبيرة من الأحكام الصادرة من طرف المحاكم المغربية.
ودعا المجلس إلى إضافة العقوبة البديلة المتمثلة في حمل سوار إلكتروني إلى قائمة العقوبات البديلة التي تبناها المشروع من أجل أحكام مرنة في قضايا مثل الاتجار في كميات هزيلة للمخدرات لأن أصحابها هم في الواقع مدمنون تستغلهم العصابات الإجرامية أو شبكات الإجرام المنظم ووسطاؤها لتسويق بضاعتهم، حيث من الأجدى والأولى أن يحكم على مثل هؤلاء بعقوبة بديلة تتمثل في الخضوع لتدابير علاجية.
ويعتبر المجلس أن العقوبات التي تقل مدتها عن 6 أشهر يصعب خلال مدة تنفيذها تطبيق أي برنامج إصلاحي مجدي، لذلك اقترح اعتماد عقوبات بديلة، لنجاعتها وسهولة تطبيقها وكذا عدم ارتفاع تكلفتها.
البيضاوي
حقوق الإنسان
حقوق الانسان هي اللي خرجات على هاد البلاد شحال هادي كانت شي حقوق وكنا ننعم بالأمان التام كنا كانمشيو ولاد وبنات للمدارس كبار وصغار وكاين اللي تايمشي نص ساعة على رجليه بدون خوف ماكانش الاغتصاب ماكانش الكريساج هادي هي حقوق الانسان ديال بصح الانسان اللي داخل سوق راسو المواطن الصالح هو اللي خاصو حقوق الانسان أما هادوك اللي كاهزو السيوفا ويخرجو يچريسيو والاي كايتفلاو على بنات الناس هادوك راهوم أصلا مجردين من الإنسانية فآشمن حقوق علاش كاتهضرو
محمد العربي الادريسي
الهراء
اياه وعلاش لا أعطيوه بالمرة فلوس الجيب باش يتقهوى وفلوس الحمام باش يجلس في راس الدرب ونافيها باس تحددوا ليه السيكتور في يكريسي ويشرمل عباد الله، الله يلعن اللي ما يحشم ، واش باباكم ما لقيتو ما ديرو لهذ المجرمين ؟ راه الاخوة اقترحوا ان اصحاب المدد السجنية القصيرة لمخافات بسيطة ممكن تعويضها بخدمات للمصلحة العامة كساعات عمل تنظيف مرافق اما المجرمون قطاع الطرق فالاولى ان تبعثوهم الى الصحراء لاستصلاحها وبنائها.

احمد
سوار قلة مايدار
وكان المسجون الذي يوضع له السوار له من الامكانات التي تخول له السفر و التمتع بالحرية فجل المغاربة مركبين السوار ديال قلة المادة الذي يجعلهم لايغادرون محيط البيت و كلهم في راس الدرب مخيمين