على شاكلة أفلام الرعب...مجرم يحتجز فتاة قاصر لشهر ونصف ويداوم على اغتصابها ويشم اسمه على جسدها ويتسبب في حملها وإدمانها
أخبارنا المغربية
أخبارنا المغربية: العربي المرضي
44 يوما في الجحيم تلك التي عاشتها فتاة في 16 من عمرها بمدينة القصر الكبير بعدما أوقعها قدرها في قبضة مجرم لا يرحم، قام باستدراجها واحتجازها واغتصابها لمدة تقارب الشهر والنصف مع التنكيل بها يوميا.
القصة التي تداولتها مواقع إخبارية محلية صادمة بالفعل، حيث سارعت والدة الضحية إلى الإبلاغ عن اختفائها في 17 من شتنبر الماضي، لتظل تنتظر أخبارا عن فلذة كبدها إلى أن عادت فجأة إلى منزل عائلتها يوم 31 من أكتوبر وهي في حالة مأساوية.
الفتاة القاصر كانت مصدومة نفسيا، وتعاني من كدمات في أماكن مختلفة من جسدها بالإضافة إلى وشم يحمل اسم المجرم الذي عذبها، والمصيبة الأكبر أنها حامل في أسبوعها الخامس ومدمنة أيضا على "القرقوبي".
وأضافت ذات المصادر أن المجرم المتزوج والأب لثلاثة أطفال، شرع في تهديد الأسرة بانتقام مروع إذا ما أقدمت على متابعته قضائيا، خاصة وأنه معروف بعدوانيته وسلوكاته الإجرامية.
مشات عندو برجليها
المراهقة
لا يمكن القول سوى انها ذهبت اليه برجليها، و محض ارادتها، اما ما يقال عن الاختطاف و الاغتصاب، فهذا امر فيه كلام. نلد و لا نربي، و لا نتحمل مسؤوليتنا كآباء، الاب في المقهى يقهقه و يغتاب، و الام في دار غافلون، و المرتهقون، حمقى و حيارى و سذاج، و لا مناعة لهم. ثم حينما تقع الواقعة، نزمجر، و نزأر، الكل يتحمل مسؤوليته.
رضوان حمدوني
لاشفقة على المجرمين
مادام المشرع لم يعتمد الأعمال الساقة كعقوبة فلن يكون هناك رادع لمثل هذه الشاكلة من المجرمين...شهر ونيف من العذاب ولم يتحرك ضميره ويراجع نفسه وينظر اليها بعين الرحمة بل زاد ووثق فعلته بوشم اسمه في جسمها ليخلذ بشاعة جرمه ...هذا يلزمه ثلاثين عام سجنا مع الأعمال الشاقة ..و يحرم عليه السكن في المدينة التي تسكنها ضحيته

عبدالمغيث الحسني
سن قانون الاعدام
مثل هؤلاء المجرمين ينبغي ويجب على المشرع المغربي ان يضع حدا لتواجدهم في الوطن بسن قانون الإعدام لهم. لان المؤبد قد يصير محددا مع مرور الوقت ، والمحدد يصير مؤقتا. لذلك ينبغي التعجيل بسن قانون الإعدام لمثل هؤلاء الوحوش الذين يفسدون أمان المواطنات.