قمة الحكرة: السراح لـ"قناص" نافذ أصاب فلاحا برصاصتين على مستوى جهازه التناسلي بعدما حاول منعه من الصيد بأرضه (فيديو)
أخبارنا المغربية
أخبارنا المغربية: عبدالاله بوسحابة
أحداث مؤلمة جدا تلك التي عاشت على وقعها جماعة "حودران" ضواحي إقليم الخميسات، بعد أن عمد قناص صيد إلى إطلاق رصاصتين، أصابتا فلاح يبلغ من العمر 26 سنة على مستوى جهازه التناسلي، استدعت نقله على وجه السرعة إلى مستعجلات ابن سينا بالرباط.
ووفق ما صرح به ابن عم الضحية، فقد حاول الأخير منع صياد من اقتحام أرضه، بعد وجده يصطاد بها، ليدخلا في شنئان حاد، انتهى بتوجيه القناص رصاصتين أصابتا الضحية بجروح بالغة جدا على مستوى خصيتيه.
وتابع ذات المتحدث، أن الجاني المفترض، تم إطلاق سراحه، بعد بحث قضائي قامت مصالح الدرك الملكي المحلي، وهو الأمر الذي أغضب عائلة الضحية، الذين طالبوا بضرورة تطبيق القانون، قبل ما "طيح شي روح"، في إشارة إلى ما قد يتسبب فيه هذا الحادث من تداعيات مستقبلية.
وواصل ابن عم الضحية، أن الجاني المفترض "كيتعنى" بشخصية نافذة، لأجل ذلك تم تمتيعه بالسراح المؤقت، في وقت أكدت والدته التي لم تقوى حتى على الكلام، أن ابنها فقد كل شيء، بعد أن تم استئصال إحدى خصيته بفعل خطورة الإصابة، والثانية تنتظر نفس المصير حسب ما أكده الطبيب الذي أشرف على العملية الجراحية (الفيديو):
محمد العربي الادريسي
بلاد السبة
عندما نصل الى حد السيبة والتسيب ولا تتدخل اعلى سلطة في البلاد لانصاف كثرة المظلومين والوقوف الى جانب المتضررين والضرب بيد من حديد على المتسلطين واصحاب النفوذ والفوضى كما كان يفعل الحسن الثاني رحمه الله ، فهذا معناه أن صاحب القرار مغيب تغييبا تاما ، ولا يهمه امر الشعب ولا يعنيه لا من قريب ولا من بعيد وان اصحاب القرار في البلاد هم مجموعة من الاقطاعيين .
احمد عمراني
بلاغ من قيادة الدرك للتوضيح
ننتظر بين الفينة و الآخرى بلاغ من قيادة الدرك عن حادث حودران. و ان نص البلاغ هو الآن في طور الطبخ، و التغييز، ليتم فيه تبرئة السرية ديال الدرك تاه المنطقة، و كذا محاولة اقحام الضحية ، أنه حاول الاعتداء على الناس اللي كانوا في دايرين من تم. نظرا لعدم وجود أي ممر المرور القناصة، و نحن في موسم القنص. و إن الضحية معروف في الدوار، يعيش حالة نفسية صعبة، و أنه، بعد اليحث، اتضح أن الضحية هو الذي انقض على بندقية الصيد بمساعدة شرذمة من ساكني الدوار، و جانيي الزياتين، اصحاب سوابق، و موضوعك بحث، فلما انقض الضحية بمعية هؤلاء على البندقية، اصاب نفسه في منطقة حساسة من جسمه ، لا تدخل فرقة الدرك، و تطلب الاسغاف، و تباشر التحقيق. اما النيابة العامة بالخميسات، لم تطلب نفسها لفتح تحقيق في النازلة. ليه الله داك الضحية مسكين. اذا ما سباتها في الحلوف هو اللي ضرب و لذلك المنطقة، و من يعرف، الحلوف اللي طلق للرصاص. ف كيف ما كانت الواقعة، كان القانون ستأخذ مجراه، و يتم اعتقال مول البن قبة و من معه. و النيابة العامة اللي تقرر.

عبدالمنعم
لاحول ولا قوة الا بالله لك الله يا وطني ولك الله أيها الإنسان الضعيف