السجن لسائق "الطاكسي" الذي دهس لصّين وقتل أحدهما
أخبارنا المغربية
أخبارنا المغربية ـ عبدالرحيم مرزوقي
قضت غرفة الجنايات بمحكمة الاستئناف بأكادير، أمس الثلاثاء، بسنة سجنا نافذا وغرامة مالية قيمتها 20 ألف درهم، في حق سائق سيارة أجرة تسبب في مصرع لص حاول سرقته بمعية شريكه.
وكان المتهم قد أقدم في شهر شتنبر الماضي على دهس شخصين كانا على متن دراجة نارية، في حي قصبة الطاهر بآيت ملول، بعد أن حاولا سرقته تحت التهديد ، وهو ما أدى إلى وفاة أحدهما وإصابة الآخر بجروح.
أدين سائق الطاكسي ب"تهمة الإيذاء العمد المفضي إلى الموت دون نية إحداثه"، في قضت غرفة الجنايات ذاتها بالسجن النافذ 3 سنوات في حق شريك الضحية بعد خضوعه للعلاجات الضرورية بمستشفى إنزكان.
شاهد أيضا:
رد
العدالة ليست بالضرورة تطبيق اجوف لنصوص قانونية لم تواكب تطور العصر حيت يقف النص القانوني عاجزا عن تحقيق روح المشرع و مقاصد المجتمع. فمن الناحية الشكلية الظاهرة في هده الحالة يكون الحكم مطابقا للنصوص القانونية لكنه بعيدا عن إستنباط روح العدالة. فإدا كان صاحب سيارة الأجرة قد قام فعلا بدهس هادين الشابين عمدا فإن ما يغيب عنا هو ان فعله كان كرد فعل تلقائي آني في نفس المكان والزمان بالدفاع عن نفسه و بعيدا عن الانتقام و القصاص الدي تحتكره جل الدول. فالرجل لم يهاجم بسيارته أشخاصا آخرين من المارة بل شخصين معينين بداتهما كانا يحاولان سرقته تحت تهديد السلاح والعنف و الشروع في الايداء الجسدي مما حدا به وهو ساءق سيارة أجرة و جالس وراء المقود مما يعني أن السيارة استعملت كوسيلة دفاع و ليس هجوم ، فالعمل العميد لديه موجود لكنه كان بدافع الدفاع عن النفس على اعتبار أن جريمة الشابين هي جريمة متواصلة ولا تنتهي بفعل واحد و إنما تبدأ بالسب و الشتم و التهديد بالسلاح و أستعماله مما اربك الساءق و جعله تحت تاتير الصدمة التي تصل تفكير أي إنسان في وضعه . وللقضاء واسع النظر

محمد
هنيتي الدنيا من مجرم سنة وتعدي وتخرج وتستمر الحياة.