"الفيزازي" يتحدى مروجي وثيقة زواجه بـ"الكونطرا" المزعومة ويأتي بدليل براءته
أخبارنا المغربية
أخبارنا المغربية : سناء الوردي
لازالت قضية زواج الشيخ السلفي المعروف محمد الفيزازي بالكونطرا، كما يزعم مروجي وثيقة يقولون أنها تثبت ذلك، تثير الكثير من الجدل على مواقع التواصل الاجتماعي خاصة بعد تشبث المعني بالأمر بالإنكار وتهديده باللجوء إلى القضاء ضد كل من قام بنشر الوثيقة التي يعتبرها مزورة.
ومن أجل قطع الشك باليقين، خرج الفيزازي بتدوينة جديدة على حسابه الفايسبوكي اعتبرها بمثابة دليل براءته، حيث طلب من كل من يشك فيه أن يقوم بالاتصال بالمسؤولة عن مكتب التصديق على الإمضاءات ببلدية القصر الكبير للتأكد ما إن كان قد صادق بالفعل على تلك الوثيقة هناك.
وقال الفيزازي في تدوينته:"
بسم الله الرحمن الرحيم.
(يا أيها الذين آمنوا، إن جاءكم فاسق بنبأ فتبينوا أن تصيبوا قوما بجهالة فتصبحوا على ما فعلتم نادمين.)
أقول للذين لم يصدقوا أن الوثيقة المسربة من طرف أعداء الإسلام والوطن و الملك لأجل التشهير و التشويه بشخصي بسبب دفاعي المميت عن الثوابت الوطنية، و التصدي للخونة و الانفصاليين و الفتانين و أعداء الاستقرار هي مزورة، عليهم أن يتصلوا بمكتب التصديق على الإمضاء ببلدية القصر الكبير في شخص الأخت الفاضلة ، فدوى الناصري، الموظفة نائبة رئيس مكتب التصديق على الإمضاء، وهي على استعداد لتوضح لكم كل الحقيقة عن الوثيقة المزورة، حيث إن كانت الوثيقة صحيحة، فضروري أن تكون مسجلة بسجل المكتب مع إمضائي و إمضاء المعنية بالأمر و الشهود .
بهذا وجب الإعلام و السلام."
شاهد أيضا :
قصراوي
[email protected]
نعم قمت بما قلت يا شيخنا الفيراري ، و اكتشفت من مقربين الفتاة القصراوية بنت حي السلام انك تزوجت بها، بلا عقد بلا عرس يعني أصدق هذه الكونطرا
سعيد
ادا كان قولك صحيح كما تتدعي لماذا لم تلتجىء للقضاء منذ الوهلة الأولى دون اي انتظار ودون تهديد لاي أحد...كما قلت سابقا انك ستلتجيء للعدالة وهددت اصحاب الموقع الذي نشر الوثيقة ورغم تهديداتك فلم ينظر احد لها ولم يقدم لك اي احد الإعتذار....ورغم ذالك لم تتقدم للقضاء فهذا ان دل على شيء فإنما يدل على أنك كاذب وان الوثيقة صحيحة..... لانه بكل بساطة بعد مرور وقت كبير يمكن لك أن تزور وتعد وتتفق على كل شيء..وتشتري براءتك...وهذا ماتبحث عنه الآن...

تاج
أخي الفيزازي..أتفق معك في دفاعك المميت عن الثوابت الوطنية، و التصدي للخونة و الانفصاليين و الفتانين و أعداء الاستقرار ..بارك الله فيك..