لماذا تعمد الأب تقطيع جثة ابنه بوحشية شديدة صدمت المحققين بالعرائش؟
أخبارنا المغربية
أخبارنا المغربية : العربي المرضي
أكدت مصادر محلية قريبة من مجريات التحقيق أن الطريقة التي تم بها ارتكاب الجريمة وتقطيع جثة الطفل المسكين لا يمكن أن تكون من تنفيذ بشر سليم نفسيا.
وأضافت ذات المصادر أن بعضا ممن شاهدوا أطراف الجثة صدموا من هول ما رأوه، حيث وجدوها ممزقة بشكل وحشي يدل على أن الفاعل كان يحمل في قلبه غلا كبيرا جدا للضحية.
هذه المعطيات تنضاف إلى الفيديو الذي ظهر فيه الأب يتحدث بدم بارد عن اختفاء ابنه ومحاولاته الحثيثة للعثور عليه رغم أنه كان قد أقدم لتوه على تمزيق جثته ووضعها في الثلاجة رفقة زوجته التي شاركته كل شيء.
ثريا ي
الإعدام لهذا الأب
لم تبقى كلمة ابوة وإنما شيعناها إلى مثواها الأخير حينما نسمع أب يقطع ابنه إلى قطع صغيرة في يوم السخط انه غير البنية لا يستطيع ان يقاوم لأن الأسد انقض على جسمه النحيف وافترسه بمخالبه ولم تجره الأبوة والحنان على طفله البريء القانون سيقوم بإجراء ليحكم ويصنف اامظلوم
ثريا البخاىب
الإعدام لقاتل ابنه
هل هناك من ابوة تحمل كل وقاحة بدون حنان ولا عطف أمام ابنه البريء الذي لم يتجاوز السابعة من عمره فحاول أن ينقض عليه ك الاسد ويمزقه بمخالبه و يقطعه إلى أجزاء لماذا ؟ ولكنه مسكين لبنيته الصغيرة التى لا يستطيع ان يقاوم في تلك الليلة ما يوجهه أبوه من طلقة نارية التى تمثلت في سكين تحكم فيه الأب يقطعه إلى أجزاء بطريقة وحشية ويضعه بعض اجزاءه في مكان القمامة التى أشعلت نارا وهاجة في وجه القانون الذي سوف يعطي كلمته الأخيرة لهذا الأبالقاسي القلب الذي
الحبيب
الإعدام عذرا
علموهم في سبع واضربوهم في عشر لا حول ولا قوة الا بالله واش اعباد الله الرسول الكريم قال علموهم في سبع يعني تعلمه الدين والصلاة واضربوهم في عشر يعني ان تخوفهم بالضرب وهذا الغول الوحش قطع ومزق ابنه دون الثامنة ياحاكم البلاد جزاك الله خيرا واجب عليك ان تامر بإعدام الرجل والسلام

حمان بن حمان
ذريعة المرض النفسي لإرتكاب الجرائم
الإعدام لهما معا ݣالاك مريض نفسي ... أشنو غنديرو ليهم هاد المرضى النفسيين مللي ولاو يرتاكبو بحال هاد الجرائم البشعة ... نديرو ليهم الحفلة ... يجب إعدام هاذين المريضين النفسيين ... الحماق هذا بعينيه ... كل من ارتكب جريمة فهو مسكييييين مريض نفسي ... لم يعد مريضا نفسيا من بدأ بقتل الناس و لكي يكونا عبرة للمرضى الآخرين و يرجعو إلى جادة الصواب و ألا يرتكبوا جرائم أخرى بذريعة مريضة وواهية ألا و هي المىض النفسي ...