القائمة الرئيسية
أخبارنا

قضية الأستاذ الذي جرد طالبته من ملابسها بآسفي تأخذ منعطفا غير متوقع

قضية الأستاذ الذي جرد طالبته من ملابسها بآسفي تأخذ منعطفا غير متوقع

أخبارنا المغربية : العربي المرضي

غادر أستاذ بمعهد التكنولوجيا التطبيقية بآسفي أسوار السجن بعدما حصل على السراح المؤقت في قضية التحرش والاعتداء ومحاولة اغتصاب طالبته والتي كان قد اعتقل على إثرها منتصف الأسبوع الجاري.

وحسب مصادر إعلامية محلية، فإن جهود الصلح التي قامت بها عدة أطراف قد أتت أكلها، ووقعت الطالبة على تنازل عن الشكاية المرفوعة ضد أستاذها المتزوج والأب لأطفال.

وكانت الطالبة الضحية قد أكدت في شكايتها أن أستاذها استغل دخولها مكتبه من أجل إحضار ملف ليقوم بالتحرش بها والإمساك بها بالقوة قبل أن يعمد إلى نزع ملابسها محاولا هتك عرضها، إلا أن صراخها وطلبها النجدة أنقذها من اغتصاب محقق، وهي القصة التي أكدها الأستاذ المتهم في اعترافاته أمام الشرطة.

شاهد أيضا :



التعليقات

8

آراء القراء مرتبة من الأحدث إلى الأقدم

تعليق 1

المعنية بالأمر تنازلت عن حقها،لكن أين هو الحق المدني يامحكمة.

المغرب قبل كل شيء

بلج

تعليق 2

الزجر في المغرب لن يتحقق لأن الناس تخلط الدين والاستعطاف بالقانون ولهذا لن يتحقق السلم مادام هناك اناس يعرفون ان الرجل ارتكب مخالفة ويجب العفو عنه ومسامحته والتنازل عن الدعوة مقابل المال.

جلال.

تعليق 3

لا يطبق القانون إلا على الفقراء.

الداه

الداه

تعليق 4

طال تتسامحون مع الوحوش الآدمية ستبقى الفتيات والنساء يعانون

بنت المغرب

غلط

تعليق 5

غلط وأكبر غلط هو التنازل علاش كيفما دارها معاها غادي دوز مدة ويعاودها حيث هو انسان مريض ومخاصوش يكون معلم اصلا التعليم سلوك وأخلاق وتربية قبل ما يكون مهنة....فنظري الشخصي خاصوا عقوبة بالسجن باش يكون درس لغيروا.

soulaiman

لا تسامح مع التحرش

تعليق 6

التسامح مع هذا السلوك المشين سيفتح الباب للتحرش العنيف واستغلال السلطة والنفوذ لهذا ينبغي اعمال القانون بعدم تسامح المطالب بالحق العام.

عبد الله

تعليق 7

أي قانون هذا؟!!!!!!

حسني

القضاء الغريب

تعليق 8

هذا شخص اعترف بالجريمة و تمت تبرئته. كيف تكون عدالة في هذا المجتمع؟ هذا قانون مايرضي الله و لا عبده كما يقال. ولنفرض أنه اغتصبها و انكشف الأمر و تنازلت عن حقها كيف سيكون موقف العدالة المغربي؟ هناك في بلدان أخرى هذا حكمه المؤبد على الأقل و إن لم يكن اعداما. وجب تغيير القوانين التي لم تعد صالحة لهذا المجتمع الذي تفشت فيه مثل هذه الجرائم و الجريساج بالنهار و أمام الملأ.

أضف تعليقك

شارك رأيك بوضوح واحترام. تُراجع التعليقات قبل ظهورها للقراء.

النشر بعد المراجعة
من 30 إلى 1000 حرف — لا تُقبل الروابط أو أكواد HTML. 0 / 1000
ضوابط النشر

التعليقات المنشورة لا تعبّر بالضرورة عن رأي الموقع. يُمنع التجريح أو الإساءة للأشخاص والمقدسات، وقد يُحذف المحتوى المخالف.