تكسير زجاج سيارات أساتذة وأستاذات إعدادية بمراكش... من المسؤول؟ (فيديو)
أخبارنا المغربية
أخبارنا المغربية - محمد اسليم
تعرضت سيارات 8 أساتذة وأستاذات يعملون بإعدادية الكندي الواقعة بتراب جماعة تسلطانت لتهشيم زجاجها بشكل فظيع نهاية الأسبوع الماضي، وذلك خلال أوقات العمل في الفترة الزوالية، ما أثار غضب المتضررين وزملائهم.
مصدر نقابي مطلع إعتبر الأمر مؤشرا على إستهداف الشغيلة التعليمية ببعض الدواوير التابعة للجماعة المذكورة، مؤكدا أن المعنيين قد سجلوا شكايات في الموضوع لدى سرية الدرك، مستغربا من تسجيلها ضد مجهول، ومطالبا مصالح الدرك الملكي والمديرية الإقليمية والسلطات المحلية بتوفير الأمن والسلامة في محيط المؤسسات التربوية للمدرسين والتلاميذ على حد سواء... واعتبر المسؤول النقابي الحديث عن شكاية ضد مجهول وفي وضح النهار أمرا مثيرا لشبهات كثيرة يتوجب على إدارة المؤسسة والسلطات المحلية ومصالح الدرك الملكي الإجابة عنه في أسرع الآجال ضمانا لسلامة المرفق العام وهيبته.
الشبح الفار بأمان
المرفق العام
مرة ذهبت لتسجيل شكاية حول حادث صدم سيارتي تعنيفا وهي راكنة عند الحارس بسوق اسبوعي استقبلني الضابط. بحفاوة حيث حصر أسئلته عن ما كنت أعمل في الماضي حتى تمكن من جميع المعلومات الخاصة بي ثم في الأخير أخد عندي بطاقة التعريف رضى مهرولا لتنقيطها في حاسوب الأمن وفي اليوم الموالي اتصلت برئيس الدائرة ولم يتم تسجيل المحضر بل اتهمني انني لا احترم رئيس الدائرة وكذا وكذا وقمت بالفرار مهرولا قبل ان يلفقوا لي تهمة هذا الغير مسؤول لايأمن نفسه من الموظفين المخيمين حوله كيف يضمن أمن المرفق؟

استاذة
المسؤول الاول والأخير هي الوزارة الوصية التي لم توفر حراس أمنيين أمام المؤسسات.. من خارج المنطقة.. بحيث أبناء المدينة أو الحي يتسترون على بعضهم. ثانيا.. من قام بهذه الجريمة والله أعلم أؤكد عليها. لن يكون إلا تلاميذ مشاغبين.. فشلوا في دراستهم.. وانقطعوا أو طردوا.. فبادر إلى ذهنهم الانتقام. وأخيرا فالآباء أيضا طرف من المسؤولية.. بحيث يقول المثل :الانسان ابن بيئته.. ووليد تجربته.. يظهر ذلك في أيديوجيته.