أخبارنا المغربية: الرباط
في عددها لنهاية الأسبوع الحالي، تطرقت أسبوعية "الأيام" الى تفاصيل تخص "عودة لصوص القصور الملكية"، من سرقة قصر محمد الخامس إلى وثائق الحسن الثاني وساعات ومجوهرات محمد السادس.
وتحدثت الصحيفة عن قصص أول سراق القصور على عهد الاستقلال، بداية من نهب وسرقة ممتلكات محمد الخامس، إلى سرقة عسكري من جنود انقلاب الصخيرات ساعة ثمينة من يد الملك الحسن الثاني، إلى اختفاء دفتر شيكات خاص بالحسن الثاني وحقيبة مليئة بالمال من مكتبه الخاص، وصولا إلى القضية الأخيرة الخاصة بسرقة ساعات ملكية ثمينة وحلي نفيسة من القصر الملكي واستخلاص مجوهرات منها بعد تسويقها.
وأضافت الأسبوعية أن القصر الملكي وأشياؤه ظلوا محجوبين عن الأعين على اعتبار أن الملك وما يحيط به ويدخل في ملكه محروس بعناية ربانية وبأعين سحرية، مشيرة إلى أن القداسة انتقلت من شخص الملك إلى أشقائه وممتلكاته، لكن كانت دائما هناك انفلاتات، يضيف المصدر.
التعليقات
2آراء القراء مرتبة من الأحدث إلى الأقدم
سغياتي
لا مبالات
الحاجة لمتيعرقش ويخدم عليها الانسان دائما متيعطيهاش اعتبار ومتيعرفش القيمة ديالها الهدايا ولفلوس والمجوهرات لا يعرف مصدرها غير مشتتة في القصور متلها مثل خيرات البلاد من معادن ورمال وبحار واراضي واموال تنهب وتسرق يوميا من البلاد ولا احد يحرك الساكن فادا انتبهتم ات اشياء اختفت من القصور يجب ان تنتبهو للاشاء التي تختفي من البلاد
hamid
سيناريوهات للعقاب
ربما هناك حسابات أخرى وثم إفتعال هذا المشهد بهذه الطريقة الصعبة الإستيعاب. فمن سرق آتاث القصر يمكنه فش أسراره أولا وهذا من المستحيلات. .