أخبارنا المغربية ـ كريم المصلي
ذكرت مصادر ل"أخبارنا" أن سائق سيارة أجرة تعرض عشاء اليوم الثلاثاء إلى سرقة علبة النقود من طرف مهاجر من جنوب الصحراء.
ووفق ما أكدته مصادر نقابية فالمهاجر استقل سيارة الأجرة من أمام المحطة الطرقية ببني ملال، وطلب من السائق أن ينقله إلى شارع الرباط حيث تغيب الإنارة العمومية هناك، وبمجرد ما ان وصل الى وجهته، قام بخطف عُلبة النقود ولاذ بالفرار إلى وجهة مجهولة.
ويضيف المصدر أن السائق الضحية توجه الى مخفر المداومة لوضع شكاية في الموضوع، حيث تقوم العناصر الأمنية بتمشيط محيط مكان السرقة، كما تواصل الابحاث والتحريات للوصول إلى هوية الفاعل.
يشار أن الخبر ذاع بين مهنيي سيارات الأجرة الذين عبروا عن استغرابهم لما وقع ، لاسيما أن بني ملال تعرف تواجد أعداد كبيرة من المهاجرين من دول جنوب الصحراء يقومون ب"السعاية" بالمدارات الطرقية.
التعليقات
5آراء القراء مرتبة من الأحدث إلى الأقدم
علال كبور
المهاجر
هذه بداية ما زال عندما يأتي الملايين ليحتلوا مختلف المناطق ويصبح المواطنين المغاربة مجرد أقلية كل ذلك لتحقيق أهداف سياسية على المدى المتوسط والبعيد من طرف سلطة التحكم عبر مخطط سري رهيب
Jamal khachoggi
De part et d'autre
Il n a qu 'a aller récupérer son argent chez ceux qui ont toucher l aide européenne destinée aux Maroc pour lutter contre l immigration clandestine
الحاج الشريف
مصيبة
اكبر مصيبة اصابت المغاربة هؤلاء الافارقة عمري سبعين سنة متسول افريقي قلت له الله يسهل ثلاثين دقيقة و هو يسبني و الكلام النابي لولا بعض المارة كاد ان يعنفني بالضرب انهم يكنون كل الحقد و الكراهية للمغاربة ينعتوننا بالعرب المتسخين ايها المسؤولون تحركوا قبل فوات الاوان
عزوز
سوء سمعتهم
من خلال توقفي في المدارات لاحظت عدم التعاطف مع هؤلاء الأفارقة لما نسمع عن أخبارهم المختلفة من نصب وسرقة واعتداءات بدنية وغيرها وقد تسبب ذلك من حرمانهم من الصدقات رغم ان منهم المسالمون الذين يستحقون الإحسان والمعروف
انتم عنصريين، لقد رأيت كيف كنتم تعاملون السوريون ،وكانهم ملاءكة نزلت للارض، كان الكل يساعد بالقليل او بالكثير ،في حين كنت أرى اب أفريقي مع طفلته التي لم تكمل السنة، يمرون عليهم وبنظرات احتقار لم اراه في حياتي. تقولون ان السوريون اخوتكم اما الافارقة همج. مع ان العكس صحيح، فنحن اخوة الأفارقة وهم أولى بمساعدتنا، هم اناس طيبون ولكن معاملتكم هي التي جعلتهم يسرقون حتى لا يموتوا جوعا.