اعتقال السيدة التي أساءت للجالية المغربية بالخارج في عز أزمة "كورونا" (فيديو)
أخبارنا المغربية
أخبارنا المغربية ـــ الرباط
تمكنت عناصر المصلحة الولائية للشرطة القضائية بمدينة أكادير، مساء اليوم الاثنين، من توقيف سيدة تبلغ من العمر 46 سنة، وذلك للاشتباه في تورطها في تسجيل وبث مقطع فيديو عبر شبكات التواصل الاجتماعي، يتضمن تحقيرا وقذفا في حق أفراد الجالية المغربية المقيمة بالخارج، وتحريضا صريحا على التمييز والكراهية.
وذكر بلاغ للمديرية العامة للأمن الوطني أن مصالح الأمن الوطني كانت قد باشرت تحريات دقيقة على خلفية رصد شريط فيديو منشور على مواقع التواصل الاجتماعي، تظهر فيه سيدة وهي تدلي بتصريحات تحقيرية وسب وشتم في حق المواطنين المغاربة المقيمين بالخارج، كما تتضمن قذفا صريحا وتحريضا على الكراهية في مواجهتهم بسبب تطورات وباء كورونا المستجد على الصعيد العالمي.
وأضاف البلاغ أن الأبحاث الميدانية والخبرات التقنية التي باشرتها مصالح الأمن الوطني أسفرت عن تشخيص هوية المشتبه فيها وتوقيفها بمقر إقامتها بمدينة إنزكان.
وقد تم الاحتفاظ بالمعنية بالأمر، وفقا للمصدر ذاته، تحت تدبير الحراسة النظرية رهن إشارة البحث الذي يجري تحت إشراف النيابة العامة المختصة، وذلك للكشف عن جميع ظروف وملابسات هذه القضية، التي تندرج في سياق جهود مصالح الأمن الوطني لمواجهة كل المحتويات الرقمية التي تتضمن أفعالا إجرامية أو تحتوي على معطيات زائفة لها علاقة بوباء كورونا المستجد.
عبد الجبار
الجهل عار
تصاب بالدهشة وینتابک حزن عمیق وأنت تصادف فیدیوهات في مواقع التواصل الإجتماعي وعبر قنوات الیوتوب لأشخاص من کلا الجنسین وهم یتطاولون وبوجه مکشوف علی إخواننا المهاجرین بالسب والشتم والکلام الفارغ المحتوی غیر ابهین بما لهاته التصرفات الرعناء من تأثیر علی النفسیة خصوصا ونحن في هذه الظروف التي تبعث علی القلق وتدعو إلی التازر والتعاون والتضامن الذي عبر عنه المغاربة في أکثر من مناسبة فنحن أبناء الوطن الواحد بالرغم من التباعد الجغرافي بیننا وبینهم إلا أن اواصر القرابة وأواصر الصداقة وأواصر العقیدة تجمع بیننا وتجعلنا کالبنیان المرصوص یشد بعضه بعضا .إن ماصدر من هٶلاء لا یعکس تماما ما یعرف به المغاربة من حسن الخلق وصفاء السریرة ونقاء القلب بل قد عبروا عن غل وحقد دفین تجاه أخواتنا وإخواننا المهاجرین الذین اضطرتهم ظروف العیش إلی الهجرة . فهذه الظروف العصیبة ماهي إلا ظروف مٶقته سنجتازها بإذن الله سالمین غانمین وسیجني کل منا ما زرعت یداه فرفقا بإخواننا فإنهم لا یستحقون منا إلا کل خیر
العنصرية حنا ولفناها من الاخوة المغاربة كل عام وفكل عطلة تسمع بحال هذا الهدرة مباشرة وفي بعض الاحيان فالحدود قبل ماندخلو ومع ذلك ندخلو وصابرين على الظلم حيت مزال الوالدين ديالنا وخوتنا على قيد الحياة لكن الاجيال القادمة اكيد يبيعو كل ممتلكاتهم والارث لي نخليو ليهم ويقطعو مع المغرب بصفة نهائية وقد بدأ البعض في التطبيق من الان .وربحو بالمغرب وعند نلتقي

توفيق
لاحول ولاقوة الا بالله
المرجوا من السلطات ان تفعل المساطير القانونية وتطبق القانون بحذافيره وبدون هوادة وبدون رحمة حتى تكون عبرة للآخرين