القائمة الرئيسية
أخبارنا

سابقة: ممرات للتعقيم بمختلف أحياء آسفي (فيديو)

سابقة: ممرات للتعقيم بمختلف أحياء آسفي (فيديو)

أخبارنا المغربية - محمد اسليم 

شرعت السلطات الإقليمية لآسفي في تثبيت العشرات من آليات التعقيم بمختلف مداخل أحياء المدينة، ضمانا لسلامة المواطنات والمواطنين الذين تفرض عليه ظروف العمل أو حاجيات التسوق والتطبيب، الخروج إلى الشارع.

مبادرة وصفها فاعلون بالمدينة والإقليم بالخطوة النوعية التي تعكس روح المبادرة لدى سلطات الإقليم و سعة تفكيرها، وستشكل - حسبهم دائما - من دون شك، نموذجا يحتذى به لدى مختلف عمالات و أقاليم المملكة، كإجراء وقائي يكافح "كوفيد19"، ويؤمن المواطنات والمواطنين المفروض عليهم التنقل خلال حالة الطوارئ الصحية المفروضة منذ 20 مارس الماضي.

 

التعليقات

21

آراء القراء مرتبة من الأحدث إلى الأقدم

smr

مراكش

تعليق 1

السلام عليكم ، برافو ، مبادرة تستحق منا كل الاشادة و التقدير ، وارجوا ان تعمم على اقاليم و عمالات المملكة وخصوصا المدن الكبرى

حسن

مهتم

تعليق 2

عندكم غير إكون مكان لي تفريخ الفيروس

Youssef

Teacher

تعليق 3

صاحب الفكرة عبقري. لو ان عند كل ممر يتكلف مختص بفحص المواطنين بجهاز الكشف عن الحرارة

تعليق 4

Doit être placé a la rentrée des grandes surfaces

كنان امحمد

بادرة طيبة

تعليق 5

أرجو أن تعمم على جميع أقاليم وعمالات المملكة وخصوصا المدن الكبرى ونتمنى من الله العالي القدير أن يرفع عنا هدا الوباء أنه سميع عليم.

تعليق 6

Bravo. Une mesure de précaution qui doit être généralisée dans toutes les villes du royaume et dans chaque quartier.

سفيان

نقيل

تعليق 7

نقيل عشرى على عشرى لداروه الدول لخرين كيديرو المغرب كنضن وزارة التربية خاصها تسمح بالنقيل والغش في امتحانات الباكالوريا لاننا منكم نتعلم طريقة فعالة وناجحة

الناظور

دعوة للتحري

تعليق 8

نقل عن عالم تركي مختص انتقاده الشديد لمثل هذه المبادرة التي يمكن إن تتسبب في نشر الفيروس . فالرجاء التحري لأن دخول شخص مصاب قد ينقل العدوى للآخرين دون أن يثبت علميا أن المواد المستعملة تقتل فعلا الغيروس . لذا رجاء سحب هذا الجهاز و الالتزام بقواعد التباعد الاجتماعي .

Aziz

تعليق 9

ولكن بدون كمامة الخطر أكبر.......يجب منع خروج كل من لا يرتدي على كمامة كما فعلت هونكوكغ و كوريا الجنوبية و الصين.

سعيد

تعليق 10

لم تسجل أية حالة إصابة في مدينة آسفي لحد الآن...أظن غياب السياحة هو السبب...وتبقي الوقاية خير من العلاج..

Mohcine

ما عندي منقول

تعليق 11

الله يعطيكم الصحة.والله يسيء يفرح و يعالج الصدر.رؤية مثل هاته المبادرات تجعل منك تفتخر كونك مغربي.برافو

Zaouidate

مبادرة حسنة

تعليق 12

مبادرة حسنة يجيب القيام بدوران اثناء التعقيم و من الأحسن تطوير ها بجعل زر الاشتغال تحت ارجل لاقتصاد من مواد التعقيم والطاقة ومازال مزال هادي البداية

أحمد

مغربي حر

تعليق 13

بادرة حسنة تستحق التشجيع.. نتمني تعميمها

جلال

تعليق 14

فكرة زوينة صائبة احي القائمين عليها تساعد كثير في الحد والاحتواء فيروس ادعو تطبيقها وتعميممها فورا في باقي المناطق المغربية خاصة الأحياء الشعبية التي تشهد تهاون سكانها عدم الامتثال الحظر هذه الخطوة توقف الفوضى وثيقة الاذن يدخل يخرج من البوابات فقط الأشخاص تخرجوا الضرورة خروج ماشي الضروري يرجعوه داره

وفاء

تعليق 15

مبادرة جيدة المرجو تعميمها بكل المدن المغربية

ادم

تعليق 16

واش تكون مصنوعة علمياً ومجربة ولا تكون كترش غي لما

مصطفى

نصيحة من تقني في الوقاية والنظافة

تعليق 17

يكون التعقيم فعال بهذه الطريقة للاشخاص الذين لباسهم كله من المطاط .والوجه مغطى كليا بحاجز مطاطي ويحترمون مدة فعالية المعقم . اما بالنسبة للاشخاص العادين (لباس عادي) فيه مظرة و بدون جدوى ترجى .

تعليق 18

السلام عليكم حفظكم الله ياساكنةاسفي من كل سوءومكروه وابعدالله عناوعنكم هذاالوباءوهكذا تكون المواطنةوالتعبيرعلى حب الوطن وفقكم الله

يوسف طنجاوي في كاز

ممر التعقيم

تعليق 19

نتمنى ان تكون هذه البادرة بادرة خير وان تكون وسيلة ناجعة في الوقاية من الفيروس اذا نجحت الفكر قد نتمكن من اداء الصلاة في الساجد انشاء الله تعالى في رمضان المبارك

تعليق 20

مبادرة حسنة ولكن اي معقم يمكن ان يعقم الانسان من غير الكحول لا يوجد يوجد فقط معقمات للمساحات وهي خطيرة علا صحة الانسان و اغلبها مسرطنةالمرجو اخد صحة الانسان بعين الاعتبار بصفتي خبير في التعقيم اشتغل بهادا المجال مدة عشرين سنة فكل معقمات الاسطح تتطلب علا الاقل ساعتين قبل دخول الانسان

أضف تعليقك

شارك رأيك بوضوح واحترام. تُراجع التعليقات قبل ظهورها للقراء.

النشر بعد المراجعة
من 30 إلى 1000 حرف — لا تُقبل الروابط أو أكواد HTML. 0 / 1000
ضوابط النشر

التعليقات المنشورة لا تعبّر بالضرورة عن رأي الموقع. يُمنع التجريح أو الإساءة للأشخاص والمقدسات، وقد يُحذف المحتوى المخالف.