القائمة الرئيسية
أخبارنا

الجهل سيقتلنا قبل كورونا...ازدحام كبير أمام أبواب الأسواق الكبرى لاقتناء الكمامات الواقية

الصورة من الدار البيضاء
الصورة من الدار البيضاء

أخبارنا المغربية : إلهام آيت الحاج

يبدو أن الحكومة المغربية لم تكن موفقة بالمرة عندما قررت بعد مغرب أمس الإثنين إجبارية ارتداء الكمامة على كل من له حق الخروج الاستثنائي من المنزل في ظل حالة الطوارئ الصحية الحالية، خاصة وأن القرار الجديد تضمن عقوبات حبسية وغرامات مالية سيشرع في تطبيقها بدءا من اليوم الثلاثاء.

تداعيات هذا القرار غير محسوب التوقيت كانت كما توقعها الجميع، حيث شهدت أبواب الأسواق الكبرى منذ الساعات الأولى من صباح اليوم ازدحاما خطيرا قد يساهم في انتشار فيروس كرورونا بشكل كارثي، فالحكومة كان عليها أن تتوقع تهافت الناس لاقتناء الكمامات وعدم التزامهم بالاحتياطات الواجب اتخاذها، فالجميع يعرف أن المغاربة أبانوا عن استهتار مثير للحيرة وتحد دائما لتدابير الحجر الصحي منذ اليوم الأول لاعتماده، فما بالك إن واجهتهم بالحبس والغرامة اللذين سيطبقان بشكل فوري.

كان الأجدر بالسلطات المغربية أن تعطي مهلة من الوقت تمتد لثلاثة أو أربعة أيام حتى لا تثير حس "اللهطة" الساكن في نفوس المواطنين، لأنه حتى من كان ينوي عدم مغادرة منزله لعدة أيام قادمة، خرج منذ الساعات الأولى من صباح اليوم للتزاحم على الكمامة المفروضة.

 

التعليقات

34

آراء القراء مرتبة من الأحدث إلى الأقدم

Kamal

تعليق 1

ليس الجهل بل الدولة التي لم تعلن القرار قبل، ولم تعطي مهلة للناس قبل تطبيقه

Citoyenne

Citoyenne

تعليق 2

Toujours le même comportement qui reflète l égoïsme.:"je dois en avoir avant les autres".nous avons vécu le même comportement avec les denrées alimentaires ,tout le monde s est basculé, on dirait la famine dans le monde,et maintenant la même chose se répète avec les masques.c est vraiment une catastrophe !!

hanzaz

حكومة مول الحانوت

تعليق 3

بالفعل فتصرفات سي العتماني وكانه يسير بيسري الان قرار الكمامات قبل ذلك قرار الابقاء على الساعة الاضافية وغيرها هذا تصرف رجل لا يفهم موقعه ومسؤولياته بل برجل اهوج يستهتر بالشعب المغربي

عاءشة

تعليق 4

كيخرجونا من زحام ويدخلونا في زحام اخر من زحام رخصة الخروج الى زحام فلوس الرميد ودابا زحام الكمامات اما فوضى الأسواق فحدث بلا حرج وزايدينها بقاو في ديوركم بعدوا من بعضياتكم كلشي مشمر كيغوت والنتيجة والو المرض كيتزاد لا نرى الا الفوضى في كل مكان الله يرفع علينا الوباء في اقرب وقت ان شاء الله

بوعادي

يا حكومة vit- fait

تعليق 5

الحكومة هي براسها مستهترة فقبل اصدار قرار كان لزاما ان تعطي اسبوع مهلة حتى يتمكن المواطنون من اقتناء كمامات في وقت لا يكثر فيه الازدحام وان لا توزعهم على المحلات تجارية الكبرى كان في الاول ان نوعزهم على القيادات بما ان الثمن0.80سنتيم للواحد ونبداء من الذين يمكنهم الخروج للعمل وارباب الاسر وهكذا من افتى في هذه الامور عليه ان يفهم تنزيل الامر في يومه لا يكون الا صوم يوم رمضان

الحبيب

الكمامات

تعليق 6

لانسمي هذا التدافع على الكمامات جهلا منهم، فالشريحة الأعظم من المغاربة تمتثل للقرارات ، وتحترم القانون ، ولكن السبب والمسبب هوالحكومة ، تتخذقرارا بالليل وتطبقه في الصباح ، ولم تضع في الحسبان ماسيقع، وأصدقكم القول، أنني شخصيا خرجت هذاالصباح أبحث عنهافلم أجدهاوأغلب الصيدليات والمتاجرأخبروني أنها لم تصل بعد، فهل سأعاقب وأغرم على مخالفة تسبب فيهاصاحب القرار؟

محمد

راي

تعليق 7

ليس الجهل بل طريقة تنزيل القرار من الحكومة هو ما تسبب في هذا الازدحام كان عليهم اعطاء وقت للمواطنين لاقتناء الكمامة ماشي تقول ليهم كلشي يصبح داير لكمامة ولا العقوبة هذا هو لي سبب الازدحام وليس للمواطن

احمد محمد

اخطاء متراكمة وبالجملة

تعليق 8

الامر كان متوقعا جدا. كان يجب اعطاء مهلة على الاقل ثلات ايام لدخول القرار حيز التنفيذ. لتنضاف الى كيفية توزيع ورقة الخروج والحضور الامني والمراقبة الباهتة. في النهار الحركة شبه عادية....

احمد محمد

اخطاء متراكمة وبالجملة

تعليق 9

الامر كان متوقعا جدا. كان يجب اعطاء مهلة على الاقل ثلات ايام لدخول القرار حيز التنفيذ. لتنضاف الى كيفية توزيع ورقة الخروج والحضور الامني والمراقبة الباهتة. في النهار الحركة شبه عادية....

Azilal

علماء الحكومة

تعليق 10

لم تستفد الحكومة من أخطاء القرارات المتسرعة. فمن الأجدر للحكومة في البداية توفير الكمامات في الاسواق ثم اتخاذ القرار الزجري

المعقول

عدوا

تعليق 11

يبدو أن الناس تبحت على الكمامة خوفا من من الغرامةو بالازدحام سيدهب الناس الى القمامة الله اعفو

Simo

للاستفادة

تعليق 12

الدولة هي المسؤولة فقرارها كان متسرعا يجب عليها أن تعطي مهلة والدولة يجب ان تساعد المواطنين متلا الكمامات يجب ان يكون بالمجان

عاءشة

تعليق 13

كيخرجونا من زحام ويدخلونا في زحام اخر من زحام رخصة الخروج الى زحام فلوس الرميد ودابا زحام الكمامات اما فوضى الأسواق فحدث بلا حرج وزايدينها بقاو في ديوركم بعدوا من بعضياتكم كلشي مشمر كيغوت والنتيجة والو المرض كيتزاد لا نرى الا الفوضى في كل مكان الله يرفع علينا الوباء في اقرب وقت ان شاء الله

تعليق 14

الخطأ لا يتحمله المواطنون أبدا، بل تتحمله الحكومة.كان عليها أن تتأكد أن الكمامات تتوفر في جميع نقط بيع مواد التنظيف وكذلك في الصيدليات قبل أن تلزم المواطنين بارتدائها. الناس تتهافت على اقتناء الكمامات ليس خوفا من كورونا بل خوفا من الغرامات المقررة.شخصيا بحثت هذا الصباح في ست صيدليات بجانب منزلي ولم أجد شيئا.من المسؤول إذن؟

بهلول

شر البلية ما يضحك

تعليق 15

العيب ليس في الشعب. الطامة هي اصحاب القرارات الارتجالية والغير محسوبة. الناس تخاف من العقوبة على عدم وضع الكمامة أكثر من كورونا قرار على الساعة السادسة مساء يطبق صباحا علما ان حثى هذا الصباح لا توجد كمامات في الصيدليات ومراكز البيع سير افهم شي حاجة

عبد الله

الأمر والمقابل

تعليق 16

ادا كانت الحكومة عازمة على فرض أمر ما فعليها أن توفر الشروط للتطبيق السليم لهدا الأمر. فعلى الحكومة توزيع الكمامات على المواطنين. وإلا فلن يحترم هدا الأمر وتتمتلىء السجون بالمواطنين. فهل الهدف الوقاية من المرض أو سجن المواطنين؟

Simo

الحكومة واخطاؤها

تعليق 17

الحكومة اخطات ثانيا وثالثا كانهم ليسوا منا ولا يعرفون تصرفاتنا. في المرة الاولى اتخذت قرار اغلاق المدن يومين قبل التنفيذ فتجمهر الناس في المحطات الطرقية بحثا عن مقعد سفر وقبله اعلن العثماني بعظم لسانه ان الكمامة لا تقي صاحبها من الفيروس ليتضح بعده انها ضرورية لتجنب التقاط العدوى من الشخص الحامل للفيروس والادهى من هذا كله انه وفي بداية انتشار الفيروس في االايام والاولى واتخاذ وزارة الداخلية لقرار منع التجمعات التي يتعدى عددها 50شخصا عقد السي العثماني واخوانه في الحزب لقاءا حزبيا جمع خلاله اكثر من 100شخص في مدينة العيون بل واكثر من ذلك صرح السيد العثماني ان قرار المنع لا يعنيه هو واخوانه في العدالة والتنمية ثم بعدها وبصفته الحكومية يطلب ويامرنا بالبقاء في المنازل واحترام الحجر الصحي وتفادي التجمعات . فالاجدر به ان يكون النموذج والمنفذ الاول للقرارات التي تتخذها السلطات مشكورة ِِ

محمد

تعليق 18

الارتجالية و العشوائية في اتخاذ القرارات، لا حول و لا قوة إلا بالله، منذ أسبوع قالوا لنا لا فائدة من ارتداء الكمامات، بين ليلة و ضحاها يخرج قرار بضرورة ارتدائها و معه عقوبات زجرية، هاهي النتيجة تكدس امام المحلات التجارية ، تكدس امام الأبناك لاستخلاص معونة الدولة، اللهم ارفع مقتك و غضبك عنا يا أرحم الراحمين.

مريمرين

مسؤولية الحكوهة

تعليق 19

السلطات تتحمل النصيب الأوفر من المسؤواية. السيارة القادمة من مكناس في اتجاه اكاديرلم يتم ظبطها إلا في السد القضائي لأولاد تيمة .هذه السيارة كم من سد قضائي عبرت ؟؟ والسيدة التي قدمت الى وزان من مدينة طنجة و هي مصابة ؟ هاهو الآن الحي الذي تقطنه تحت الحجر الصحي... حالة الذعر و الهلع ليست بالمغاربة فقط. فقد رأينا كيف دفع الذعر المواطنين الأمريكيين الى اقتناء الأسلحة النارية ! لا أنفي مسؤولية المواطن ، لكن كان على حكومة الكفاءات أن توفر الكمامات في الصيدليات أيضا وفي متاجر القرب كذلك .

تعليق 20

يجب على أصحاب القرار ان يحاسبو فورا. فهم المسؤولون على ما وقع اليوم.

أضف تعليقك

شارك رأيك بوضوح واحترام. تُراجع التعليقات قبل ظهورها للقراء.

النشر بعد المراجعة
من 30 إلى 1000 حرف — لا تُقبل الروابط أو أكواد HTML. 0 / 1000
ضوابط النشر

التعليقات المنشورة لا تعبّر بالضرورة عن رأي الموقع. يُمنع التجريح أو الإساءة للأشخاص والمقدسات، وقد يُحذف المحتوى المخالف.