أخبارنا المغربية : الرباط
كشفت وزارة الصحة المغربية عبر الموقع الرسمي المخصص لتتبع إحصائيات الحالة الوبائية ببلادنا عن تفاصيل التوزيع الجغرافي ل 1184 حالة إصابة المسجلة لحدود الساعة ببلادنا.
وجاء توزيع الحالات على الجهات وفق الإحصائيات التالية :
الدار البيضاء سطات 353
مراكش آسفي 204
الرباط سلا القنيطرة 186
فاس مكناس 160
طنجة تطوان الحسيمة 99
الشرق 73
درعة تافيلات 51
بني ملال خنيفرة 34
سوس ماسة 19
الساقية الحمراء 4
كلميم واد نون 1
الداخلة واد الذهب 0
التعليقات
3آراء القراء مرتبة من الأحدث إلى الأقدم
عبد المجيد
الحمد لله الذي لا يحمد سواه .اننا فعلا نعيش فترة عصيبة و صعبة ؛ لكن بالتفاءل و الحيطة و اتباع و احترام التوصيات و اتخاذ الاجراءات اللازمة ، فاننا سنجتازها ان شاء الله . اننا يجب ان نعترف بالجهود الجبارة و الجسيمة التي يبذلها كل من نساء و رجال جميع القطاعات التي تعمل ليل نهار لمجابهة هذا الوباء كل من قطاع الصحة و الداخلية و القوات العسكرية الملكية و الوقاية المدنية و القوات المساعدة و العاملين في الشركات الخاصة بالحراسة ، لانهم في الواجهة و هم معرضون لهذا الوباء .لكن ما نلاحظ هو غياب الاحصاءيات حسب الاحياء في كل جهة حتى نتمكن من معرفة اين تسود بؤر الوباء و القيام برقابة صارمة و الحد من المرور بها و بالتالي نحن ملزمون اليوم قبل الغد القيام بالتحاليل الطبية لجميع المخالطين للذين يحملون الفيروس الان دون الانتظار للحد من انتشار العدوى و حتى لا تتفاقم الوضعية و تخرج عن السيطرة خصوصا اننا نعلم ما يعانيه قطاع الصحة من قلة الموارد البشرية و الاجهزة و عدد الاسرة لمواجهة هذا الداء .و نطالب الشباب المغربي بالالتزام بالحجر المنزلي اياما معدودة حتى نتغلب على هذا الوباء باذن الله سائلين الله عز و جل ان يرفعه عنا و يشفي كل مصاب إنه ولي ذلك و القادر عليه.
Rachid prof
il faut rester à la maison pendant 15jours et ne pas sortir surtout pour rien c'est la seul solution pour lutter contre le Corona virus et inchaa lah on va gagner et le corona virus sera disparaitre dans quinze jours c'est promis
هشامي العيدي
المواطنة بدون التضحية
أثبت هذه الأزمة الصحية أن في بلدنا المحبوب جنود بواسل،أناس يقدمون أرواحهم من أجل سلامة الوطن، يعملون ليلا نهارا دون شرط، أهملوا بيوتهن وبيتهم، من أجل البيت الأول، من أجل مغرب معافى سليم، هااللواتي وهؤلاء، هم عزة الوطن وأحراره وأخيارهم، فلما لا نشد على أياديهن وأياديهم، ونساهم إلى جانبهم ولو بأضعف مجهود، أن نكون ملتزمين، فقط، ملتزمين بالتدابير والتعليمات التي هي أصلا من أجل سلامتنا، هذه الأيادي النظيفة تستحق التبجيل والتقبيل، شكرا بعدد اللامنتهى