بالوثيقة: إقتناء "درون" في عز الأزمة بـ 20 مليون يثير جدلا واسعا بإقليم تاوريرت
أخبارنا المغربية
أخبارنا المغربية ـ عبدالإله بوسحابة
غضب عارم، ذلك الذي عبرت عنه فعاليات جمعوية بتاوريرت، بعد إقدام المجلس الإقليمي على اقتناء "درون" أو "طائرة بدون طيارة" بمبلغ وصف بحسب مصادرنا بـ"المبالغ فيه"، قدره 20 مليون سنتيم، من أجل تحسيس المواطنين، بالمخاطر الصحية الناتجة عن عدم احترام تدابير الحجر الصحي.
عدد من المدونين على الفيسبوك، من أبناء المدينة، استنكروا ما حصل، مذكرين بدعوة وزير الداخلية لكل المجالس المنتخبة من أجل "التقشف" خلال هذه المرحلة الصعبة التي تمر منها البلاد، في وقت رأى فيه البعض أنه كان حريا بالمجلس أن ينهج أساليب وطرق ذات مردودية أفضل، بدل إثقال كاهل المجلس بمصاريف إضافية.
ورأي عدد من المعلقين على الموضوع أن مبلغ 20 مليون الذي رصد لاقتناء "درون"، كان المجلس سيوفر أكثر من نصفه لو قام بشراء مكبرات صوت عادية، توزع على فعاليات المجتمع المدني من أجل القيام بدورها في تحسيس الساكنة، في وقت قال البعض: "واش عندهم اصلا شي حد لي كيعرف يستعمل الدرون ولا غدي يعطيوها لشي حد يخبطها مع شي حيط وها عشرين مليون مشات فالريح".
![]()
رضوان
العكر فوق الخنونة
أش خاصك العريان...شي خاتم يا مولاي -دخلنا عليكم بالله دبا هادو تعطيهم إسيرو جماعة ولا مقطاعة ولا....ولا.... -هادو البلاد سايرة تتغرق فالوباء وهما شارين لعبة (قشاوش عيشورة)وبشحال أعباد الله ب20 مليون سنتيم وما الفائدة من هاد التخربيقة . كان بالأحرى إشريوها سلع غدائية وتوضع فكارطونات (علب كارتونية)وتوزع على الناس لي هما فأمس الحاجة. بزاف ما يدار ب20 مليون - إلا إقتناء قشويشة - ديال عيشوراء. باينة ما لعبوش فصغرهم هادو
فاعل خير
سوء التدبير
لا عجب مادامت المجالس الجماعية تسير من طرف أناس أميين، وبينهم وبين التسيير والتدبير سنوات ضوئية، في نظري المتواضع ،لو ثم تخصيص مبلغ مواد غذائية بقيمة 1000 درهم لكل عائلة محتاجة، سيتم توزيع هذه المواد على 200 عائلة محتاجة، حينها لا تحتاج إلى تحسيسهم، هم من تلقاء أنفسهم لن يخرجوا إلى الشارع، لأن ما يخرج الأغلبية هي لقمة العيش، وسيكسب المجلس الثواب من الله ورضى المواطنين

وتستمر نفس العقلية!
شراوها بفلوس تدبير الجائحة باش يلعبوا شوية.. علاش يشريوهم ياك مخازن الديوانة ممتلئة بالدرون ديال السيزي. لا حول ولا قوة إلا باللّه...