الرصاص يلعلع قبيل أذان المغرب بمدينة برشيد بسبب الاعتداء على سيدة
أخبارنا المغربية
أخبارنا المغربية ـ برشيد
اضطر موظفي شرطة يعملان بفرقة الدراجين بمدينة برشيد، مساء اليوم السبت أول أيام شهر رمضان، لإستعمال سلاحيهما الوظيفيين، خلال تدخل أمني لتوقيف شخص من ذوي السوابق القضائية العديدة، يبلغ من العمر 31 سنة، عرض موظفي الشرطة لخطر جدي ووشيك باستعمال السلاح الأبيض.
وكانت دورية للشرطة قد تدخلت من أجل توقيف المشتبه فيه، بناءً على شكاية سيدة تعرضت للضرب والجرح بواسطة السلاح الأبيض من طرف المعني بالأمر، غير أن هذا الأخير واجه عناصر الشرطة بمقاومة عنيفة باستعمال سلاح أبيض من الحجم الكبير، مما اضطر موظفي الشرطة لاستعمال سلاحيهما الوظيفيين وإطلاق رصاصتين، إحداهما تحذيرية، فيما أصابته الثانية على مستوى أطرافه السفلى، وهو ما مكن من تحييد الخطر الناتج عن المشتبه فيه وتوقيفه، فضلا عن حجز السلاح الأبيض المستعمل في هذا الاعتداء.
وقد تم وضع المشتبه فيه تحت تدبير الحراسة النظرية رهن إشارة البحث الذي تشرف عليه النيابة العامة المختصة، وذلك من أجل تحديد باقي الأفعال الإجرامية المنسوبة إليه.
المواطن X
الزجر
اصبحت كلمة "الحبس" متداولة كثيرا في قاموس الصغار والشباب ناهيك عن الجانحين و اصحاب السوابق هذين الأخيرين اصبحوا يتفاخرون بعطلتهم السجنية،اي والله إنها بالنسبة لهم عطلة و اي عطلة،فكل ما يريدونه يحصلون عليه داخل المؤسسات الحبسية فهم اكلون ومالؤوا البطون ويتدربون في انتظار الخروج المبكر لمعاودة النشاط الاجرامي ولكن لتفادي الاخطاء السابقة. إن بقينا على نفس الخط فالمواطن الشريف هو من يدفع الثمن، فلتكن اجراءات زجرية ولترجع سياسة العمل مقابل الأكل في مؤسساتنا السجنية مع تطبيق عقوبات مشددة على المخالفين و المتمردين حتى تتم "اعادة الترابي" كما قالها شخص ما.

علال
مجريم
من الأفضل غي الرأس