بنحمزة يقترح توزيع "قفة رمضان" بشكل آخر سيوفر على الدولة مجهودا ومصاريف كثيرة جدا
أخبارنا المغربية
أخبارنا المغربية: عبدالاله بوسحابة
في خضم الحديث عن عملية توزيع "قفة رمضان" والتي جاءت هذه السنة على نحو خاص، تميز بفرض حالة الطوارئ الصحية، الرامية إلى الحد من انتشار فيروس كورونا المستجد، ما يجعل إمكانية توزيعها محفوفة بالمخاطر، سيما في ظل التدابير الاحترازية التي تفرض تجنب كل أشكال الاختلاط والازدحام، قال الدكتور عادل بنحمزة، القيادي الاستقلالي والناطق سابقا بلسان الحزب، أنه: "بعد تجربة الدعم المباشر بالنسبة لحاملي بطاقة الرميد والتي من المؤكد أن السلطات، ستخرج منها بدروس مهمة رغم الصعوبات التي تواجه سير هذه العملية، خاصة توزيع الدعم نقدا في ظل ما تتطلبه حالة الطوارئ من تباعد اجتماعي وأساسا من تعبئة كل الإمكانيات وخاصة البشرية".
وشدد بنحمزة على أن السؤال المطروح أمام ما جرى ذكره، هو: " لماذا لم يتم استثمار هذه اللحظة لتقديم قفة رمضان نقدا بإضافة قيمتها في الدعم المخصص، هذا الأمر كان سيخفف من عمل السلطات من جهة، ومن جهة أخرى سيوفر على السلطات المعنية كثيرا من الجهد والمساطر سواء في طلبات العروض أو تعبئة آلالاف السلع وهو ما ينطوي على مخاطر كبيرة في نقل العدوى ويجعلها تركز على الاحترام الكامل للحجر الصحي، إذ كيف يمكن استيعاب توقيف طبع الجرائد وفي نفس الوقت يتم تعبئة آلاف الصناديق الكرتونية لتَوزيعها في مختلف الأقاليم؟ زيادة على ذلك فتحويل دعم رمضان من دعم عيني إلى دعم نقدي سيساهم في حفظ كرامة كثيرين ممن يجدون أنفسهم في ظروف غير لائقة تسيئ للعملية ككل".
