السلطات تكشف عن روايتها بشأن وفاة سيدة بعد هدم منزلها العشوائي بتاونات(فيديو)
أخبارنا المغربية
أخبارنا المغربية ـ الرباط
أفادت السلطات المحلية لإقليم تاونات أنه وعلى إثر عملية هدم بناء غير قانوني بدوار واد الملاح بجماعة تاونات، انتابت صاحبة البناية البالغة من العمر 60 سنة حالة إغماء نجمت عن انخراطها في نوبة عصبية في محاولة للتعرض على إجراءات الهدم، وذلك دون تسجيل أي استعمال للقوة من طرف ممثلي السلطات المحلية أو أفراد القوات العمومية الذين جرى تدخلهم لمباشرة عملية الهدم وفق الطرق والكيفيات المنصوص عليها قانونا.
وقد تم نقل المعنية بالأمر على الفور من طرف مصالح الوقاية المدنية إلى المستشفى الإقليمي بتاونات قصد تلقي الإسعافات الضرورية، حيث بعد فحصها من طرف الطبيب المداوم تبين أنها توفيت في الطريق إلى المستشفى.
هذا وقد تم وضع جثة الهالكة بمستودع الأموات رهن التشريح الطبي لتحديد أسباب الوفاة، فيما تم فتح بحث من طرف السلطات المعنية تحت إشراف النيابة العامة المختصة للكشف عن ظروف وملابسات الحادث.
بغيت نعرف فين كيكون المقدم والقايد و السلطة ملي الناس كتكون كتبني تديور و لا كتبني البرارك ولا السوق و لا الحوانت ولا احتلال الملك العام حتى الناس كتربي الكبدة على المكان عاد ينوضو يريبو ليهم و تولي مشاهد تدمي القلوب لا حول و لا قوة إلا بالله العلي العظيم و حسبنا الله ونعم الوكيل
قاسم
الله ياخذ الحق فيكم . كروش الحرام يبنون مشارعهم في اراضي الدولة واراضي منهوبة من الضعفاء وعوض 3 طوابق يشيدون 5 او 6 ويقطعون ويضيقون الطرقات وذالك باسم القانون . وهذه الضعيفة يهدم كوخها . في كل مدن المغرب الشيخ والقايد والمقدم نهبو المليارات من وراء البناء العشوائي شوهو بلدنا . لماذا لا يحاسب هؤلاء ؟ مليون لكل طابق . اليس هذا منكر ؟؟؟ ايها المسؤولون كيف تفكرون لماذا لا تعطون الرخص ويستفيد صندوق الدولة ونقطع مع هؤلاأء المجرمين في حق الناس والوطن
Said
Samal
شرطي يدفع المرأة بطريقة همجية في 1.30 دقيقة...كورونا والفقر ...فين يمشيو....فين كنتو في الاول ...لابد من فتح تحقيق ...السبب في بناء الدور العشوائية هو القائد ولمقدم في المغرب كامل....كل براكة من مليون حتى جوج مليون تدويرة.....البارح اخ وزير في السجن ...دبا نشوفو الحق والقانون ...افتحو تحقيقات في المغرب باكمله ...وسترون الحقيقة المرة.....

عبد الله
واش هادا وقت الهدم
كورونا+الهدم ماذا تنتظرون من هذه المسنة؟ الم يكن بالإمكان تأجيل الأمر الى حين؟