اتهام قائد هذه المدينة بالشطط والاعتداء على ضابط أمن وزوجته ونقلهما للمستعجلات !
صورة من الأرشيف
أخبارنا المغربية
أخبارنا المغربية ــ كريم المصلي
لاحديث بين ساكنة تيموليلت وأفورار سوى عن واقعة اعتداء تعرض لها رجل أمن برتبة ضابط ممتاز خلال نقله لزوجته التي تعاني من أمراض مزمنة إلى العلاج.
وفي اتصال المُشتكية بالموقع أكدت أنها تعرضت لوعكة صحية بحكم معاناتها من أمراض مزمنة، فقام زوجها بنقلها أمس على متن سيارته الخفيفة قصد العلاج، فأوقفهم قائد أفورار مطالبا إياهم بورقة التنقل، فأدلى زوجها بوثائقه المهنية التي تسمح له بالتنقل، إلا أن القائد كان له رأي آخر وأمره بإعادة زوجته التي كانت في حالة صحية متدهورة.
وتقول المُشتكية أنها تفاجأت بالقائد يوجه لكمة قوية إلى زوجها أصابته بجرح غائر في فمه، وانتزع منه مفتاح السيارة، ليمسك بعصا أحد عناصر القوات المساعدة وينهال بها على الزوج، حيث تؤكد الزوجة أنها ترجلت من السيارة ليوجه لها القائد ضربة ويدفعها لتسقط على الارض.
المُشتكية تحكي بمرارة أنها تعرضت وزوجها لأبشع أنواع السب والشتم، واعتقلهما القائد واقتادهما الى مقر قيادة أفورار، وحبسهما لست ساعات دون أن يقدم للزوجة مساعدة نظرا لحالتها الصحية المتدهورة، ولحسن الحظ تدخل رئيس الدائرة وقائد الدرك الملكي بأفورار اللذين عملا على إخلاء سبيل الزوجين.وفق تعبير الزوجة المشتكية.
هذا وتم نقل الزوجين إلى المستشفى وسلمت للزوج شهادة طبية، وتقدما بشكاية على البريد المضمون لكل من والي الجهة والوكيل العام للملك ببني ملال، من أجل إنصافهما من شطط القائد الذي قالت الزوجة عنه أنه معروف بأفورار باعتداءاته اليومية على المواطنين.
محمد
سيبه القياد
السلام المرجو انقاد سكان مدينة سيدي بنور ونواحيها لعطاطره جمعة امطل وزاوية سيدي اسماعيل من شطط الدرك الملكي فهم يبتزون كل من هوا خارج بيته بالمال وان لم يسدد يركبونه في عربة الدرك ويبعدونه عن مسكنه الى ابعد ما يكن ويرمونه في الخلا زيرجعون لحالهم حتى اخي الصغير لم يسلم من بطشهم .
jamal
شيء ما غير واضح
شيء ما غير واضح في القصة القائد يعلم أن رجال الشرطة مرخص لهم وهو في حالة استعجال صحية ،كيف يغامر ويعتقلهما ست ساعات ما دام الزوجة في حالة صحية متدهورة.ربما هناك سوء التواصل بين الطرفين وتفرعن أحدهما على الآخر وربما والله أعلم الزوجة ليست في حالة مستعجلة ربما كانت حجة الشرطي بعد تصعيده مع القائد
Vaudois
Dictature
C’est le deuxième en l’es D’un Semaine la même répression de la part de ces individus ingrats le monde entier dans le confinement et on a jamais vu une chose pareil sa ce passe que au Maroc. Il faut que la justice frappe fort et mettre ses gens mal éduqués au prisent.

طنجة
وجب التحري
أليست هاته شهادة جهة واحدة، وليس هناك ما يدل على أن الصحفي تحرى الحقيقة من الجهة الثانية أو أي جهة محايدة.. المرجو مزيدا من المهنية