طاقم قناة "الأمازيغية" يتعرض لاعتداء خطير من طرف "قايد" بمدينة تيفلت
أخبارنا المغربية
أخبارنا المغربية : محمد الحبشاوي
تعرض طاقم القناة الأمازيغية، المتكون من صحافية ومصور، مساء أمس الثلاثاء، للاعتداء من طرف قائد بمدينة تيفلت، و ذلك أثناء مزاولتهما لواجبهما المهني في تغطية الأحداث التي يمر منها الوطن في ظل تفشي جائحة كورونا .
وحسب مصادر مقربة من الضحيتين، فقد تدخل قائد الملحقة الثالثة بقوة في حقهما مستعملا في ذلك سيلا من الشتائم والكلمات النابية، بل وقام أيضا بصفع الصحافية الحامل بشكل عنيف، كما حاول تكسير الكاميرا الشيء الذي أصاب المصور بجرح على مستوى إصبع يده، في تدخل غير مفهوم وبعيد كل البعد عن الضوابط القانونية التي تنظم عمله كرجل سلطة .
وأضاف المصدر أن طاقم الأمازيغية كان في مهمة صحافية متعلقة بإنجاز روبورطاج حول تزويد الأسواق بالمواد الاستهلاكية بمدينة الخميسات والنواحي خلال شهر رمضان، إلا أن القائد وقف في وجههم مستعملا القوة ضاربا بعرض الحائط حق الوصول للمعلومة .
Yahya
يجب متابعته
بصراحة بعض القياد ورجال السلطة، تعداو الحدود، خاصة فهاد الوقت ديال الحجر الصحي. المشكل ما فهمتش واش عندهم تكوين او يدخلوا للعمل مباشرة وعندهم تعليمات متل، راكم احسن او فوق الشعب. هاد القايد ضرب امرأة حامل، يستحق الطرد ويعود للبطالة باش يفهم. المشكا هو انه يتوبخ، يغيروا ليه مكان العمل وعفا الله عما سلف. لو عكسنا الاية يقولوا لينا:اهانة موظف اتناء اداء الواجب وزيدها الضرب والشتم وووووووو. ايوا على الله ما يقولوش ان الصحافيين ما عندهمش رخصة....
با احماد
عند الامتحان يعز المرء او يهان
محنة كورونا أبرزت معدن العديد من افراد السلطة في البلد، فهناك من أبانوا عن الكفاءة و الخلق و التفاني في خدمة المواطن حتى ذاع صيت بعضهم خارج الوطن، لكن للاسف ما زلنا نرى كذلك تصرفات غريبة تصدر عن بعض ممثلي السلطة الذين من المفروض ان يكونوا رهن المساعدة و الخدمة للمواطن مع العلم انهم من يتقاضون أجرتهم من اجل هذا.
علوان
يجب توقيفه ومحاكمته على العنف الدي قام به فليس هدا الشخص فوق القانون وهو يعرف جيدا ان الصحافة تقوم بعملها هؤلاء يعتقدون انهم لهم كل الصلاحيات حتى يعتدوا على المواطنين وحتى على الصحفيبن حينما تم الاعتداء على رجال الشرطة والقياد الجميع ادان هده التصرفات وحتى تكون للوزارة الداخلية المصداقية والاحترام يجب اتخاد موقف جريء بايقاف هدا الشخص لأن مثل هؤلاء يسيؤون الى السلطة اكثر من غيرهم
لحسن
رأي
هذان الصحفيان لم يفعلا كما هو معمول به و ما تفعله القنوات الاخرى ان تعلم القوات المحلية لتنسق معها وتستر ما لا يستر و تزين وتنميق الوضع لاضهار للعالم احترام الحضر و ان الوضع تحت السيطرة وان يضع القائد عطره المفضل و التسريحة التي يحب و..... كلاهما السلطة و الصحافة يظللان و يغطيان عن الوضع و الوضعية الحقيقية

ابوعابد
القايد والصحافية والمصور
هذا الانسان لم يتعظ نسي جريمة الفرنسي قاتل الاغنام. هذه عجرفة