عاقبة الاستهتار.. إصابات "كورونا" ترتفع بشكل مقلق بين الشباب المغربي ومعدل السن ينزل إلى 34 سنة
أخبارنا المغربية
أخبارنا المغربية ـ الرباط
قال مدير مديرية علم الأوبئة ومكافحة الأمراض بوزارة الصحة، محمد اليوبي، اليوم الثلاثاء، أن فئة الشباب كانت الأكثر عرضة للإصابة بفيروس "كورونا" خلال الأيام الماضية.
وأوضح اليوبي في تصريحه اليومي، أنه تم تسجيل انخفاض في معدل سن المصابين بفيروس كورونا في المغرب، ليصل إلى 34,5 سنة، علما أنه منذ بداية الوباء كان المعدل هو 54,8 سنة
وتابع المسؤول الصحي أن الأشخاص الذين يتعرضون الآن للعدوى هم الأشخاص الأقل سنا، بما أنهم الأقل التزاما بإجراءات العزل.
ويلاحظ مؤخرا بعدد من المدن المغربية، تراخي كبير في تطبيق تدابير الحجي الصحي، وانتشار لمجموعات من الشباب في الشوارع والأحياء والأزقة بدون كمامات، في استهتار غريب بخطورة الوباء.
وبخصوص توزيع الإصابات المؤكدة حسب الجنس، قال اليوبي أن 56 في المائة من الحالات تهم الرجال، و 44 في المائة تهم النساء.
محمد العربي الادريسي
جلال الدين الرومي
يقول الحكيم الصوفي العثماني جلال الدين الرومي "مصيبة خير من ألف نصيحة" من لم يتعض من هؤلاء الشباب بالنصيحة فموعضته ستكون بالموت أفضل ، اتركوا المستهترين عرضة للموت خير لهم ولغيرهم ، عندما يروا قوافل النعوش تزف للمقابر فسعاتها فليزيدوا في الاستهتار، فالحمقى لا ينفع معهم لا نصيحة ولا مصيبة ، المهم نتهي من ذكرهم وهم تحت التراب.

Salmi
À Ben guérir, le confinement est un mot bizarre pour les citoyens, des enfants entrain de jouer le foot, des adultes se rassemblent entre eux en groupes devant les portes des maisons, des vendeurs ambulants partout sans bavettes ni protection... Ghir bla bla vide fi TV et la radio.... Les jeunes ne respectent pas les mesures sécuritaires