القائمة الرئيسية
أخبارنا

مصالح الأمن تفك لغز فيديو متداول على "الواتساب" وتوضح حقيقته

مصالح الأمن تفك لغز فيديو متداول على "الواتساب" وتوضح حقيقته

أخبارنا المغربية ـ الرباط

تفاعلت مصالح المديرية العامة للأمن الوطني، بسرعة وجدية كبيرة، مع مقطع فيديو تداوله مستخدمو تطبيقات التراسل الفوري على الهواتف المحمولة، يظهر فيه شخص وهو يتعرض للضرب والجرح بواسطة السلاح الأبيض، مع تذييله بتعليقات تدعي أن النازلة وقعت مساء أمس الخميس 28 ماي الجاري بإحدى المدن المغربية.

وقد تبين من خلال الخبرة التقنية المنجزة على هذا الشريط، والتي انصبت على دراسة آثاره الرقمية والمعطيات الجغرافية لمكان تصويره أن النازلة تم تسجيلها نهاية الأسبوع الماضي بمنطقة "أبو قير" بمدينة الاسكندرية بدولة مصر.

وإذ تحرص مصالح الأمن الوطني على توضيح هذه المعطيات، فإنها تؤكد أن الأبحاث لا زالت جارية لتحديد الخلفيات الحقيقية لبث هذا الشريط مقرونا بتعليقات زائفة، ورصد المتورطين في ترويجه بسوء نية بهدف المساس بالإحساس بالأمن لدى المواطنين.

التعليقات

4

آراء القراء مرتبة من الأحدث إلى الأقدم

Ali

اجرام

تعليق 1

العدل والإحسان وأختها العدالة والتنمية وذبابهم الالكتروني هم وراء نشر مثل هذه الشائعات المغرضة لزرع الخوف والفتنة. ليس لهم حس بالوطنية بل باسيادهم خارج الوطن

-3

مواطن

تحية

تعليق 2

تحية لرجال الامن لتصديهم لمن يريد زرع الفتن بين الناس

Ahmed

الأمن

تعليق 3

بالنسبة للمعلق جمال يبدو أنك بالغت في الاتهامات للوزارات في حين أنه علينا أن نتأكد جميعا من الحقيقة خاصة وأنه تم فبركة حوادث من قبل حدثت في دول أخرى وبعض الناس روجوا لها أنها حدثت في المغرب أما فيما يخص المعلق علي فأقول له بأن جماعة العدل والإحسان والعدالة والتنمية وجماعات الخوانجية بصفة عامة إن كانوا مغاربة عليهم أن يلتزموا حدودهم داخل المغرب وإذا لم يعجبهم الحال يبحثوا عن أرض ليعيشوا فيها وأما رجال الأمن فعليهم أن يقوموا بواجبهم لحماية البلاد والعباد من الجرائم

متتبع

الحقيقة

تعليق 4

يذكرني المعلق الثالث علي بأبواق القنوات المصرية والإمارتية التي تحاول دائما إلصاق التهم ب"الإسلاميين "وتخوينهم.

أضف تعليقك

شارك رأيك بوضوح واحترام. تُراجع التعليقات قبل ظهورها للقراء.

النشر بعد المراجعة
من 30 إلى 1000 حرف — لا تُقبل الروابط أو أكواد HTML. 0 / 1000
ضوابط النشر

التعليقات المنشورة لا تعبّر بالضرورة عن رأي الموقع. يُمنع التجريح أو الإساءة للأشخاص والمقدسات، وقد يُحذف المحتوى المخالف.