مقتل دركي شاب خلال محاولة سرقة تعرض لها بطنجة
أخبارنا المغربية
أخبارنا المغربية ـ طنجة
لفظ دركي أنفاسه الأخيرة، بمستشفى محمد الخامس بطنجة، مساء الأحد، متأثرا بجراحه بعد تعرضه لعملية "كريساج" على مستوى حي مسنانة.
الضحية (27 سنة) تعرض لمحاولة سرقة هاتفه النقال ومحظفته، من طرف شخصان مجهولان، حيث تلقى طعنة خطيرة على مستوى القلب أثناء محاولته مقاومتهما.
الدركي الضحية (ع) ينحدر من مدينة سلا، وهو حديث العهد بالزواج، حسب بعض المصادر.
خاطرة
بإذن الله سوف ينقلب السحر على الساحر
تركتوا المجرمين يعبثون في الأرض طولا وعرضا عوض عمل سيارات للشرطة تعمل دوريات في كل حومة وكاميرات لمراقبة مايجري في البلاد إهمال هذا سبب إهمال الدولة سوف يكثر اكثر حتى سجون مملوءة وأموال تهدر على السجون يجب الدولة إن تهتم بأمن البلاد إن تكون الشرطة حاضرة تجوب في احياء كل المدن والكاميرات وفرض حذر التجول في الليل إلا للعمال بتصريح يجب توقيف اغتصابات وكريساج والقتل وليس ملئ السجون توقيف قبل حصول الجريمة
عبد الله
ﻻحول وﻻقوة إﻻ بالله العلي العظيم
..فمابالك الذي يحصل في اﻷحياء الشعبية اﻷخرى في طنجة كابنديبان وبني مكادة وبئر الشفاء (القرقوبي والخمور والمخدرات القوية)..يتبعها كريساج والفوضى وتخريب الممتلكات العامة والخاصة وترويع الساكنة والمس بالسﻻمة والطمأنينة العامة..وتربص باليد العاملة التي تذهب إلى المصانع ﻻسيما العنصر اﻷضعف منهم وأعني بذلك النساء والبنات ..وأغلبهن من خارج طنجة رمتهن اﻷقدار في هاته المدينة من أجل لقمة العيش...وﻻيستطيعون الدفاع عن أنفسهن..وعلى مسؤوليتي وأنا ابن طنجة أعاين هذه المشاهد في الليل كما في النهار..وأقول الله حسبنا الله ونعم الوكيل..هل هو التستر على هذا الظلم بفعل فاعل ؟أم هناك نقص في التقارير؟أم أن المسؤولين اﻷمنيين بالمدينة ليسوا على قدر من الكفاءاة واﻹحساس بالمسؤولية؟أتمنى أن تصل رسالتي إلى السيد الحموشي مع احترامي.
سعد الوزان
طنجة، الكوكايين، والهرويين،
طنجة،أو طنجة، يا طنجة، ماشات، فيها والله الكل. عادي. يحمل السلاح، اولا، في طمجة،وبني ملال، وسلا. والدارالبيضاء، لأن هاد الشي ء لا يفرح، الهروييين، والجاءحة، والعطالة، راه المواطن لي كيتنقص من الحساب ، أما هم الاولاد الفشوش، لا يقع لهم شىء
عبدو
تطبيق القانون
مع تكاثر جرائم السرقة و القتل يجب على الدولة ان تعيد ترتيب اوراقها خصوصا في موضوع مرتكبي هذه الجرائم من بين هذه المقترحات تفعيل اقصى العقوبات على حامل السلاح الابيض أيا كانت نيته من ذلك من 10 سنوات الى 15 سنة وفي حالة مقرونة بالسرقة المؤبد وفي حالة وفاة الضحية يتم اعدام الضنين ويتم تمرير محاكمة الاضناء خلال فترة التحريات و اصدار الحكم مدته 7 ايام.
حميد
مواطن
باسم الله الرحمن الرحيم السلام عليكم ورحمة الله وبركاته اما بعد أريد أن أذكر انه حينما تزهق روح أي اخ لنا ضلما و عدوان فالمجرم المباشر نعرف عقوبته فقد دكره الحق سبحانه في القرآن الكريم لكن هناك من سيسألون عليها أيضا لأنهم شاركوا فيها أيضا و بطريقة غير مباشرة ....و شكرا
Mohamed france
دركي يفارق الحياة بفعل اكريساج
والله لو كان في جعبة الدولة شيء من حماية امن المواطنين لما سمعنا وراينا هذا النوع المستحدث من جرايم الاعتداء على المواطنين نهارا جهارا٠الدولة العميقة هي وحدها المستفيدة من الا امن ولا اطمئنان،لان هذا يجعل الدولة في مأمن من أي انتفاضة شعبية غاضبة وبعيدة عن اية مساءلة عن الأموال المهدورة٠الدولة ومن ورائها حلفاؤها السياسيون كلهم وراء الانفلات الأمني،والدليل على هذا،لم يعد المواطن يبالي بالأمور التسييرية للبلد من طرف المتحكمين في الشأن العام،بل اصبح همهم هو امن الابناء والزوجات والأخوات وباقي أفراد الأسرة٠وانطلاقا من هذا الوضع،فان القادم اكثر سوداوية وأكثر عنفا نجاه المواطنين،ما دام العفو الملكي كريما وغزيرا تجاه المجرمين،ولن يتغير هذا الوضع الا بإرادة الشعب،باعتباره المصدر الأساسي لكل القوانين، وذلك بالقصاص تلقائيا من هؤلاء المتسلطين المجرمين،ولن تاخذه ادنى رحمة ولا شفقة تجاههم
السالمي محمد
يجب اعادة النظر في حمل السلاح الوظيفي
هده سياسة الدولة في ما يتعلق بالسلاح الوظيفي سواء تعلق الامر بالشرطة الدين يجردون من سلاحهم طيلة فترة رتبة حارس امن وهي مدة خمس سنوات على الاقل اما الشرطيات حدث ولا حرج ممنوع عليهن حمله طيلة مدة الوظيفة وكذلك رجال الدرك يحملون مسدسهم فقط في الباراجات او في الثكنات اما في غير هده الاوقات فيدع سلاحه في مقر عمله ويذهب لحال سبيله فقط بالزي الرسمي للدرك هذا ما وقع للشاب الدركي الذي تعرض للاعتداء رحم الله الفقيد واسكنه فسيح جنته ان لله وان اليه راجعون

عبود
من أمن العقوبة أساء الادب الدولة باغا هادشي باش تبقاو ملهيين مع بعضنا أما بحال هادو لايستحقون لفرص أخرى